ظهرت ألعاب نارية صينية المنشأ في الأسواق السعودية، وهي تنتشر على نطاق واسع وتحمل اسمي نانسي عجرم وهيفا وهبي وصورهما، وثمة مفرقعات في السعودية تحمل اسم بن لادن وفق خبر نشرته وكالة الصحافة الفرنسية.

انطلق موسم الألعاب النارية التي تطلق عليها تسمية «طراطيع» في بداية شهر رمضان المبارك، ولكن مع اقتراب موعد العيد تزايد الطلب عليها. وتتكون هذه المفرقعات من أنبوب قاعدته كرتونية تثبت في الأرض، وفي داخله كرات تنقذف في الهواء محدثة دوياً هائلاً مصحوباً بطيف من الألوان الزاهية.
ويصل سعر هذه المفرقعات إلى 40 دولاراً، وثمة مفرقعات أطلق عليها اسم الراجمة B52 وسعرها نحو مئة دولار.
وتلقى هذه الصواريخ ـــــــ المفرقعات رواجاً، على رغم الحظر الذي تفرضه الجهات الرقابية على الألعاب النارية بمختلف أشكالها، لذلك يقتصر بيع صواريخ نانسي عجرم وهيفا وهبي في الأسواق المحلية على كبار السن والبالغين خوفاً من الملاحقات الرقابية ودرءاً لمخاطر تداولها بين الأطفال.
وجاء في وكالة «أ ف ب» أن المفرقعات أُدخلت الى المملكة بطريقة غير شرعية، بحسب ما جاء في صحف سعودية نقلت عن مسؤولين أن أطناناً من هذه المفرقعات دخلت الى البلاد من دول مجاورة، بعضها داخل شحنات من العلف، وقد ضُبطت كميات كبيرة من هذه المفرقعات.
تجدر الإشارة إلى أن القرار الرسمي بمنع المفرقعات في المملكة صدر قبل سنوات. ويروي بعض المواطنين أن الملاحقات في حق المروجين لهذه المفرقعات ليست شديدة، وأنه تُطلق الألعاب النارية في احتفالات، وتُباع بشكل علني في أماكن عدة، بينها سوق الحمام في الرياض.
(الأخبار)