strong> باسم الحكيم


بعد تكريمه وتوثيقه سيرة حياة 80 اسماً من روّاد التلفزيون والمسرح والغناء والإعلام والدراما، يختتم برنامج «ساعة وفا» هذا المساء مشواره، في حلقة مباشرة على الهواء، تخرجها فيروز المصري على شاشة «تلفزيون لبنان». وبعد عام ونصف، يُنهي الممثل ومقدّم البرنامج، ميشال الحوراني، رحلته في الإضاءة على الذاكرة الفنيّة الممتدة منذ بداية الستينيات وحتى اليوم، «واختصر مسيرة فنانين صنعوا التاريخ الفني المشهدي والمسرحي في حلقات حواريّة توثيقيّة وتكريميّة، تخلّلها عرض حوالى 260 مقتطفاً من الأرشيف، وحوالى 320 شهادة مصوّرة لفنانين وأدباء وإعلاميين وسياسيين، إضافة إلى أكثر من 80 «ريبورتاج» اختصرت بالمعلومات والصورة والأرشيف مسيرة الضيوف الشخصيّة والمهنيّة والفنيّة». وتتضمن الحلقة الختاميّة عرضاً سريعاً لمقتطفات من جميع الحلقات، و«ريبورتاج» يضيء على كواليس البرنامج، إضافة إلى تقرير يعرض زيارة فريق العمل لأربعة فنانين، لم تسمح لهم حالهم الصحية أن يحلّوا ضيوفاً على البرنامج، وهم الممثلون رينيه ديك، أحمد بديعة، رفيق عويجان والكاتب وجيه رضوان. منذ انطلاقة البرنامح، حرص الحوراني على استضافة صانعي الدراما التلفزيونيّة المحلية والممثلين الذين رافقوا بداياتها، فابتعد عن معيار النجوميّة المتّبع في اختيار ضيوف معظم البرامج الحواريّة، ليختار فنانين أعطوا الكثير من دون أن يحققوا الشهرة... نجلا الهاشم، نقولا دانيال، نبيل أبو مراد، فارس يواكيم، جيزيل نصر وسواهم. كما قدّم حلقات تكريميّة لمجموعة من الفنانين الراحلين أمثال: فيليب عقيقي، حسن علاء الدين (شوشو)، إيلي صنيفر، علياء نمري، لمياء فغالي، إبراهيم مرعشلي، فريال كريم، أديب حداد وسلوى حداد (أبو ملحم وأم ملحم)، عاصي الرحباني ووسيم طبارة...
وبعد وصول «ساعة وفا» إلى نهايته، يشير الحوراني إلى «أنني لم أتوقع أن تأخذ الحلقات كل هذا الاهتمام في الأوساط الفنيّة، وخصوصاً أن الفكرة ولدت عفوياً، ثم اتخذت حجماً أكبر مما كنت أتصور. من هنا، أرى البرنامج نقلة مهمّة في حياتي، على أن نكمل المشوار في حلقات لاحقة، عبر تكريم واستضافة رموز الشاشة اللبنانية. الفنان اللبناني هو قضيتي، وقد أقدّم حلقات أخرى من البرنامج قريباً».
21:00 على تلفزيون لبنان