«احتفلت» حبّة الفياغرا أمس بمرور 15 عاماً على ولادتها، وفق ما جاء في صحيفة «إندبندنت» البريطانية، وقد كانت ولادتها الأولى في عيادة بريطانية.

ظلت «الحبّة الزرقاء» نحو خمس سنوات في المختبرات، خضعت خلالها للعديد من «الامتحانات». المتطوّعون الذين تناولوا الحبّة خلال فترة الاختبارات أصيبوا ببعض الأعراض المرضية السيئة كأوجاع الرأس ومشاكل في المعدة. ولم تطلق حبة الفياغرا في الأسواق العالمية إلا بعد نحو 5 سنوات على اختبارها.
ويبلغ عدد الذين يتناولونها في العالم نحو 30 مليون رجل.
من جهة ثانية، تعمل عدة مختبرات في العالم على تطوير مرادف «أنثوي» للفياغرا، وتطوّر أخرى أدويةً تنافسها.