محمد عبد الرحمن


بعد خروجهم من «ستار أكاديمي»، يعقد معظم نجوم الأكاديمية، وخصوصاً من يشترك منهم في الجولة الفنية، عقود عمل مع شركة «ستار سيستم»، تصل مدتها أحياناً إلى عشر سنوات. أخيراً، زادت حدّة الأزمة بين محمد عطية، صاحب اللقب في الدورة الأولى، وشركة الإنتاج المكلّفة برعاية وإدارة أعمال نجوم الأكاديمية. وبعد فترة من المد والجزر، قررت الشركة الرد على الهجوم المتكرر من المغني الشاب عليها في وسائل الإعلام المختلفة، كما أرسلت إنذاراً إلى الجهات الإنتاجية بعدم التعاقد المباشر معه، من دون العودة إليها.
بدأت الأزمة بعد تصوير عطية أول أفلامه «درس خصوصي»، ثم مشاركته في فيلم ثان هو «عليا الطرب بالتلاتة»، تعرّض بسببه للكثير من النقد، وإخفاقه في سوق الكاسيت. وسط كل ذلك، خرج عطية بتصريحات نارية، قال فيها إن «ستار سيستم» عطلته طويلاً، وإنها لم تسمح له بالمشاركة في أفلام حققت النجاح مثل «أوقات فراغ». كما أشار إلى أنه سيشرع في تصوير أعمال عدة بعيداً من الشركة. من جهتها، اعتبرت «ستار سيستم» نية عطية في العمل خارج دائرة رعايتها، مخالفة لشروط العقد. هكذا عمدت إلى إرسال إنذار، عبر ممثلها القانوني في القاهرة محمد الغمري إلى الصحف، والجهات الإنتاجية، أعربت فيه عن أسفها من هجومه على الشركة التي أسهمت في صناعة نجوميته. وقالت إن العقد الذي ينتهي في عام 2014، ينص على مسؤوليتها في الإشراف الفني والإداري على كلّ إنتاجاته وإطلالاته الفنية والإعلامية في العالم. وأكدت أنها منعت بث فيديو كليب لعطية، أنتجته شركة «ميلودي» التي يريد التعاقد معها، كما حذرت من مشاركته في بطولة مسلسل كوميدي بعنوان «كريم في بيتي»، ومسلسل اجتماعي ثان مع المنتجة ناهد فريد شوقي.
وأكدت أنه إذا استمر عطية في مخالفة بنود العقد، فهي ستطارد قانونياً كل الشركات التي تفتح أبوابها أمامه، كما ستطلب من المحكمة إلزامه بدفع الشرط الجزائي، وقيمته مليون ونصف مليون دولار.