عبد الغني طليس


في الوقت المناسب، تقدمت محطة MBC إلى الفنان دريد لحّام وأخذته إلى الشاشة الصغيرة بـ«دور» آخر، مختلف تماماً عن أدواره التلفزيونية المعروفة في عالم التمثيل. جاءت المسألة إنقاذاً له من «الاعتزال» الذي فرضه على نفسه في المسرح، ونسبياً في المسلسلات. لم يكن لحام، طبعاً، في صدد الجلوس من دون عمل، أو الوقوف على أبواب مؤسسات «الرعاية» الفنية.