إنريكي إيغليزياس يزور دمشق


في زيارة هي الأولى لنجم عالمي منذ حوالى ثلاثين عاماً، يحيي إنريكي إيغليزياس مطلع الشهر المقبل، حفلة غنائية في دمشق، يعود ريعها لعدد من الجمعيات الخيرية. وأكدت رشا مُوَقع ولؤي مردم بيك، مديرا شركة «لبلدي»، المُنظِّمة للحدث، أن التفاوض مع المغني الإسباني استمرّ ثلاثة أشهر، علماً بأن مجموعة من رجال أعمال سوريين، وشخصيات عربية من الكويت والسعودية، قدّموا جزءاً من الدعم المادي لإقامة الحفلة.
وسيرافق أنريكي في حفلته الدمشقية، فريقه الفني والتقني كاملاً. وسيُبنى مسرح ضخم، خصيصاً، في هواء مدينة «معرض دمشق الدولي» القديمة. ويذهب ريع الحفلة لمصلحة جمعيات خيرية سورية، حسب الاتفاق الذي وقّع بين المنظمين ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، على أن يخصص الجزء الأكبر منه لإجراء عمليات جراحية لأطفال مصابين بمرض «الحلزون».
وأشارت رشا موقع إلى أن الشركة تهدف من هذه الحفلة، إلى إعادة دمشق إلى خريطة البلدان العربية التي تحتضن تجارب موسيقية بعيدة من الغناء الشرقي. وكانت داليدا وجاين مانسون، وبوني تايلر آخر من أحيا حفلات غنائية في سوريا، قبل أكثر من ثلاثين عاماً.
وهذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها نجل خوليو إيغليزياس، بلداناً عربية، إذ أحيا سابقاً حفلات في دبي والقاهرة حققت النجاح. ومن المتوقع أن تنقل المحطات السورية هذا الحدث الغنائي.

PRESS TV: إيران تتحدّى العالم!

بعد «الجزيرة الدولية»، «روسيا اليوم»، و«فرانس 24» وغيرها من المحطات التي تبثّ برامج بالإنكليزية، جاء اليوم دور إيران. فها هي تطلق في الثاني من الشهر المقبل «برس تي في» المحطة الإخبارية التي تحاول «كسر هيمنة المحطات الغربية»، كما يقول المسؤولون عنها.
ويوضح محمد سرفراد، مدير الإذاعة والتلفزيون في إيران، أن هدف «برس تي في» يكمن في تقديم «رؤية بديلة» للأحداث، مشيراً إلى أنها تسعى إلى المنافسة عبر عرض نشرات إخبارية كل نصف ساعة ومقابلات وأفلام وثائقية، مختلفة في مضمونها عمّا تبثّه «سي إن إن» و«الحرّة» وزميلاتهما. وتضمّ المحطة 450 شخصاً، بينهم أجانب، و26 مراسلاً من القدس ونيويورك وواشنطن ودمشق وغيرها، على أن تلتزم المراسِلات الزيّ التقليدي الإيراني، حسب «أ ف ب».
وستكمل «برس تي في» مهمات محطة «العالم» الفضائية التي تبثّ من طهران برامج باللغة العربية. وتملك أيضاً هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران قناة «جام اي جام» التي تبثّ برامجها بالفارسية الى الإيرانيين المقيمين في الخارج، و«الكوثر» التي تُعنى بالنشرات الإخبارية، والنقاشات الدينية، والمسلسلات الإيرانية المدبلجة بالعربية. وأكد البريطاني بول كروو الذي يعمل في مقرّ «برس تي في» الرئيسي في طهران: «ستسمح المحطة للمشاهد بالاطلاع على الأخبار من زوايا مختلفة، ليكوّن بنفسه فكرة عن تطوّر الأحداث في العالم، على أن نستقي معلوماتنا من وكالات الأنباء العالمية أيضاً».

«خلّي بالك من زوزو» على art

قد يكون فيلم «خلّي بالك من زوزو»، أحد أبرز الأفلام التي عُرضت مئات المرّات على الشاشة، بعدما حقّق رقماً قياسياً في تاريخ السينما، إذ استمر عرضه جماهيرياً قرابة عام كامل. يومئذ، استقبلته أهم دور العرض في القاهرة، على رغم صيحات النقّاد الذين اتهموا سينما حسن الإمام دائماً بالتجارية البحتة. لكنّ المفاجأة أتت أيضاً من روسيا حين حقّق الفيلم النجاح فيها أيضاً. ما دفع ببعض الجهات الثقافية الروسية إلى المطالبة بإيقافه، «حتى يتسنّى لنا عرض أعمالنا»، حسب أرشيف المركز الكاثوليكي للسينما في القاهرة.
كل ذلك النجاح لم يمنع النقاد والصحافيين من الهجوم على فكرته، وخصوصاً أنه يسلّط الضوء على فتاة، لا ترى أنّ الرقص عيب، ما دام عملاً شريفاً. وبين غضب الجمهور وتفاعله مع العمل، وقفت سعاد حسني حائرة ومعها السيناريست الشهير صلاح جاهين، وحسين فهمي الذي غنّت له «يا واد يا تقيل». هذا اللقب رافق الممثل المصري، منذ ذلك الدور الذي كان أولى إطلالاته على الجمهور. أسهم الفيلم الذي يُعرض هذا المساء على «آي آر تي أفلام»، في ذكرى رحيل سعاد حسني السادسة، في تكريس نجومية كل من شارك فيه: تحية كاريوكا، شفيق جلال، نبيلة السيد، وحيد سيف، سمير غانم ومحيي إسماعيل. وهو النجاح الذي حاول الفريق نفسه تكراره في «أميرة حبي أنا»، لكن بريق «زوزو» بقي طاغياً على أي عمل آخر.
21:30 على art أفلام 1