• ختان اليهود على ARTE

    تتناول ARTE هذا المساء التقاليد اليهودية، وتحديداً موضوع الختان، من خلال فيلم وثائقي يسلّط الضوء على أهميّة هذه العادة في الديانة والمجتمع اليهوديين. هكذا تتجوّل الكاميرا بين ألمانيا وإسرائيل، لتسأل عائلات يهودية وأطباء ورجال دين عن هذا التقليد القديم.
    23:30 على ARTE

  • مشاريع القذافي على طاولة كاترين حنا
    تخصّص حلقة «في الممنوع» للحديث عن المشروع الذي أطلقه معمّر القذافي من أغاديس أمام زعماء قبائل الصحراء: «الدولة الفاطمية الثانية».
    20:40 على NEW TV

  • جوائز ملتقى «العربية» للأفلام الوثائقية
    مع اختتام أعمال ملتقى «العربية» الإبداعي الأول لصناعة الأفلام الوثائقية، أعلنت القناة أسماء الفائزين بتمويل كلّي أو جزئي لأعمالهم الوثائقية. وهم: ساندرا ماضي من الأردن عن فيلم «ذاكرة مثقوبة»، ماغي مورجان من مصر عن فيلم «قرية الانتحاريين»، داليا كوري من الأردن عن «على الطريقة اللبنانية»، وأخيراً شكير الخليني من المغرب عن «مهن ضد القانون». وقد نال مناصفة جائزة شراء حقوق العرض الأول كل من لارا سابا من لبنان عن فيلم «ذاكرة للتصالح»، ووضاح الفهد من سوريا عن فيلم «رحيل القمر».

  • الإعلاميون يتّحدون ضدّ تعنيف الطفل
    ينظم المجلس العربي للطفولة والتنمية في القاهرة في التاسع من شهر حزيران المقبل، ورشة عمل إقليمية عن حماية الأطفال من العنف بمشاركة اعلاميين من 27 قناة من 18 دولة عربية.

  • دعوى ضدّ «نايل سات» و«روتانا» و«دبي»
    أقام المنتج المصري محسن جابر، صاحب شركة «عالم الفن»، دعوى قضائية على الشركة المصرية للأقمار الصناعية «نايل سات»، مطالباً بإلزامها وقف بثّ المصنفات الغنائية التي تؤدّيها أم كلثوم عبر أثير قنوات «روتانا». وهو يمتلك 75 في المئة من شركة «صوت الفن» التي تملك حقوق الترويج لأغنيات عبد الحليم وأم كلثوم وعبد الوهاب وغيرهم. كما قرر جابر رفع دعوى مماثلة على قناة «دبي»، إذ اعترض على تقديم هاني شاكر وميادة الحناوي في برنامج «تاراتاتا» أغنيات، أنتجها لهما من خلال شركة «عالم الفن».

  • هالة سرحان تعتزل موقتاً؟
    يبدو أنّ غياب هالة سرحان عن شاشة «روتانا سينما» سيطول، إذ يتردد في أروقة المحطة أن سرحان طلبت تمديد إجازتها حتى نهاية العام الجاري، بسبب اضطرارها إلى البقاء خارج مصر لأسباب عائلية. وكان يُفترض أن تنتهي الإجازة أول الشهر الجاري. فهل قررت سرحان الابتعاد عن المشاكل، وخصوصاً أنّ قضيتها مع «فتيات الليل» لم تحسم بعد.

  • توضيح من كارمن لبّس
    تعقيباً على المقابلة التي نشرت أمس مع الفنانة كارمن لبّس، جاءنا منها التوضيح التالي: «إن العمل في الدراما المحلية لا يقارن بالعمل في السينما المحلية أو العالمية. والمقارنة هنا بين الإنتاج التلفزيوني والسينمائي هي التي «تشبه من يعمل في 2007 بآليّة تعود إلى 1930». لذا، لم يكن المقصود من هذه العبارة التطرّق الى الدراما اللبنانية، إنما المقارنة بين الإنتاج الدرامي العربي والإنتاج السينمائي الغربي. كما أنّ الدراما المحلية تعدّ أهم من السورية والمصرية، لأنّها قادرة على الاستمرار، فيما تُقدّم فقط على شاشة لبنانية واحدة. وهنا، أؤكد أنّ المعدات التي نستخدمها في مسلسل «مالح يا بحر» تعدّ الأكثر تطوراً بين جميع الأعمال الدرامية التي شاركت فيها.