دائماً يقول: كيف وقعَ هذا؟

دائماً يقول: كيف لم أنتبه إلى هذا؟ ولم أعمل حساباً لهذا؟
دائماً يقول...؛
وفي النهاية، لا يجد مَن يوجّه إليه الاتّهامَ إلا الآلهةَ والمصادفات.
لكنْ، لا أحدَ يقول له (إذْ لا أحدَ يقول لنفسه):
الإنسان، لأنه في أساسِ تصميمه عاجزٌ عن رؤية نفسه،
كائنٌ مُحَيِّر، أحمق، وعديمُ الانتباه.
23/6/2014

الرهانُ على الموتى

لو تعرفُ يا عدوّي الأحمق!
لو تعرفُ يا عدوّيَ الجميل!
حين جاؤوا بك لتهزمني، لم يكونوا يُحبّونك
بل كانوا, فقط, يكرهونني ويتمنّون موتي.
..
حسناً! هزمْتَني وانتصرْت.
والآن؟!...
ها أنت على الحلبةِ نفسها (الحلبةِ التي لن أكون أنا مَن يُبارِزكَ عليها هذه المرّة)
وهاهم عَرّابوكَ، وأصحابُكَ، ومناصروكَ القدامى،
هاهم! وهاهم...
يُصفّقون لعدوّك الجديد
ويتمنّون هزيمتكَ وموتَكْ.
2/7/2014