يتردد بقوة أن قرار وزير الإعلام المصري أنس الفقي لن يأتي لمصلحة لبنى عبد العزيز، في ما يخصّ مسلسل «السائرون نياماً». ومن المتوقع أن يسمح الوزير للمخرج محمد فاضل باختيار فريق العمل الذي يراه مناسباً، من دون التقيد بخلفيات الأزمة التي شغلت أخيراً الصحافة الفنية. وكانت القصة قد بدأت عندما انسحب المخرج هاني لاشين من العمل بسبب عقبات إنتاجية، وتم ترشيح محمد فاضل الذي أصرّ على اختيار ممثلين جدد حسب رؤيته الفنية، ما أزعج لبنى عبد العزيز التي تقدمت بشكوى لراوية بياض، رئيسة القطاع، مؤكدة أنها وقّعت عقد المسلسل مع الرئيس السابق للقطاع محيي الغمري. وكانت المفاجأة تأكيد بياض على حقّ فاضل في اختيار ممثليه. وقد أوضحت أن التعاقد مع لبنى كان فقط أمام عدسات المصوّرين، ولم تحصل على نسخة رسمية منه. ودخل الممثل سعيد صالح على الخط، مؤكداً أنه وقع ضحية العمل بعدما وقّع مرتين على العقد، كممثل وملحن، ثم جاء فاضل ليستبعده من العمل. واتهم صالح فاضل بإحداث هذه التغييرات ليسند البطولة إلى زوجته فردوس عبد الحميد.

وقد أدى هذا الإشكال إلى اتهام الإنتاج الحكومي بهدر المال.