يدور حديث في كواليس الوسط الفني عن وقوع خلاف كبير بين المطربة ماجدة الرومي والملحن ملحم بركات. فهل هي شائعة، أم أنها حقيقة يريد أصحابها التكتم عن تفاصيلها حتى لا تترك ذيولاً سلبية؟ يقول بعض المقربين من الفنانين، إنها شائعة يبغي مطلقوها إثارة الخلاف بين الطرفين، فيما يؤكد بعضهم الآخر أن الخلاف حصل فعلاً، وأن أصداءه ستصل إلى الإعلام في الأيام القليلة المقبلة. فماذا في التفاصيل؟

تردّد قبل فترة أن ملحم بركات لم ترق له الطريقة التي ظهر بها اسمه على كليب أغنية «اعتزلت الغرام» التي لحّنها. وبعدما أعلم ماجدة الرومي بالأمر، قدّمت له تبريرات لم يقتنع بها. لكنه آثر عدم التحدث عنها في إطلالاته الإعلامية.
هكذا، اعتقد الجميع أن القضية انتهت عند هذا الحد، إلى أن جاءت المفاجأة في الأسبوع الماضي: رتّب ملحم بركات تسجيلاً جديداً لأغنية «اعتزلت الغرام» بصوته هو، مأخوذاً من حفلة غنائية أحياها أخيراً في بلد عربي. وما إن عاد إلى لبنان حتى سرّب الشريط الى إذاعة محلية بثّت سريعاً الاغنية بصوته. والمعروف أن بركات يتحرر في حفلاته الحية من ضوابط اللحن الاساسي للأغنية، فيضيف إليه ويبدل في مناخاته، وهو ما يجعل أداءها مختلفاً تماماً عن أداء مطربها الاساسي... وهنا بدأت المشكلة. إذ اعتبرت الرومي أن تصرف بركات غير جائز، خصوصاً أن الأغنية ما زالت جديدة نسبياً، ومن غير المنصف أن يجري «التشويش» عليها بتوزيع أو صوت جديدين. إلا أن ملحم رأى المسألة عادية، لأنه هو من لحّن الأغنية، وبالتالي يجيز له القانون ذلك. هل كان هذا ردّ ملحم بركات على تجاهله في كليب «اعتزلت الغرام»؟ وهل يعني تبديله في أداء الأغنية أنه غير راضٍ عن أداء ماجدة لها، فأراد تصحيحه؟ الموضوع يحتمل التأويل طبعاً... والأيام القريبة ستُظهر صحة الخبر أو عدمه.