أصبح لأطفال بلدة حولا الجنوبية مركز ثابت للّعب والنشاطات الترفيهية المنظّمة، بعدما عمد أخيراً مركز حولا الثقافي بالتعاون مع جمعية التنمية للإنسان والبيئة، وجمعية الإغاثة الكاثوليكية، إلى تجهيز المركز بالألعاب والمعدات اللازمة.

وشارك في عملية إعداد المركز عدد كبير من المتطوعين الذين سيشرف بعضهم على الأطفال ويتابعونهم خلال وجودهم في المركز.
أحلام شريم متطوعة في المركز تبدو سعيدة جداً بالنشاط الذي تقوم به، وقالت: “يحضر يوم الأحد أكثر من عشرين طفلاً وطفلة، ينقلهم إلينا باص تابع للمركز، ويشرف المتطوعون عليهم، وينظمون الألعاب التي تتناسب مع أعمار الصغار، ويختارون عادة ألعاباً من شأنها أن تساعد على تنمية ذكاء وقدرات الصغار”.
أما رئيس المركز هاني مصطفى فقد لفت إلى أن “جمعية الإغاثة الكاثوليكية جهزت المركز بألعاب كثيرة، بعضها خاص بالأعياد والمناسبات، وقد جُهِّز المركز بقاعة للكومبيوتر والإنترنت ستفتتح بعد إصلاح خطوط الهاتف في المنطقة”. وأضاف مصطفى: “في المركز حديقة خاصة بالأطفال مساحتها 600 متر مربع وفيه أيضاً كافتيريا وقاعة خاصة بالنشاطات التعليمية والثقافية”.
وقال مصطفى إن “مؤسسة الأمير الوليد بن طلال ساهمت بشكل أساسي في تجهيز المركز، وإن وزارة التربية بالتعاون مع اليونيسف ستعمد إلى استخدامه لإقامة دورات تربوية للطلاب الثانويين في المنطقة في المواطنية والتنشئة المدنية”.
وعبّر أطفال من حولا عن فرحتهم بهذا المركز، إذ شكل استثناء في مشهد ريفي تغيب عنه وسائل اللهو. وبدا الصغار في حاجة كبيرة إلى مكان يلتقون فيه ليبتعدوا عن شاشات التلفزة التي تنقل أخباراً سياسية لا يفهمونها.
(الأخبار)