strong>جورج موسى


يشتكي جمهور دول المغرب العربي من إهمال الفضائيات العربية لمشاهد هذه الدول. وقد أعرب كثيرون عن استيائهم من ابتعاد برامج هذه المحطات عن اهتمامات الشارع المغاربي ومشاكله، وخصوصاً أن فضائيات الجزائر وتونس والمغرب، لم تستطع حتى اليوم اختراق المشهد الفضائي ودخول حلبة المنافسة مع محطات لبنان والسعودية وغيرهما. وحدهم المطربون عرفوا بعض الانتشار على الشاشة. وجاء “ستار أكاديمي” و“سوبر ستار” و“ميشين فاشن”، و“زي النجوم”، وبقية النسخ من برامج تلفزيون الواقع، لتسلّط الضوء على بعض النماذج المغاربية وثقافتها. وسجّل هؤلاء المشتركون حضوراً قوياً في البرامج المذكورة، وكان تفاعل جمهور بلادهم معهم، من خلال التصويت، لافتاً.
حتى في رمضان، كان جمهور المغرب العربي يشتكي من عدم قدرته على متابعة المسلسلات التي اصطفتها القنوات الرائجة بسبب فارق التوقيت بينهم وبين الخليج والمشرق العربي. فكانت أبرز الأعمال تعرض بعد منتصف الليل أو في ساعات الصباح الباكر. وأخيراً، تفطّنت “إم بي سي” لهذه المشكلة، وقررت توجيه قناة مخصصة للمغرب العربي.
أما اليوم، فجاء دور المؤسسة اللبنانية للإرسال، وها هي “إل بي سي” تعيد اكتشاف جمهور المغرب العربي وتخصص له قناة جديدة. وفي البيان الذي وزّعته المحطة أمس، أكدت ان خطوتها جاءت بعد اقتناعها بضرورة التواصل مع أبناء هذه المنطقة حيث تملك جمهوراً كبيراً لا يستهان به. لذا، “هي تعده ببثّ شبكة من البرامج المنوعة المختارة وفقاً لتطلعاته”. LBC أكدت ان المحطة التي تبثّ عبر القمر الاصطناعي “هوت بيرد”، ستنطلق في تشرين الثاني المقبل، وطلبت من مشاهديها هناك أن يرسلوا مقترحاتهم، قبل أن يبدأ البث. هل ينجح رهان “إل بي سي” الجديد، كما حصل يوم بدأت مغازلة المشاهد الخليجي، فجنّدت برامجها ومسلسلاتها لخدمته وباتت، حسب بعض الأرقام، تغب الحصة الكبرى من السوق الاعلاني السعودي؟