لا تزال العواصم العربية تقيم حفلات فنية وتظاهرات ثقافية منأجل دعم الشعب اللبناني. في القاهرة، يشارك مساء اليوم 11 مطرباً عربياً في أمسية خصصتها دار الأوبرا المصرية للتضامن مع الشعب اللبناني. وتقدم الدار أوبرا بعنوان «لبنان تبني وتعلو بالحلم»، فكرة وألحان عازف العود العراقي نصير شمّة. شارك في كتابة الأشعار العراقي أسعد الغريرى والفلسطيني ماجد أبو غواش والمصريان بشير عياد وعبد العزيز جويدة.

يشارك في الأمسية المصريون مدحت صالح ،سيمون ،خالد سليم، مي فاروق ووسام حمدي، والعراقيان ماجد المهندس ورضا العبد الله واللبنانية نسرين، والمغربية أسماء المنور، والسعودي حسين قريش والسوري مجد القاسم. وسيقدم كل مطرب أغنية جديدة ثم يشارك المطربون في غناء عملين بعنوان «صبراً جميلاً يا عراق» و«حماك الله يا لبنان». ويقدم الحفلة كل من الممثلين خالد الصاوي وآثار الحكيم ومحمود حميدة وسامح الصريطي.
وكان الفنان محمود حميدة قد قدّم، أول من أمس، أمسية شعرية غنائية على خشبة «مسرح الهناجر»، حملت عنوان «لازم تعيش المقاومة». شارك في الأمسية، الفنان محمود حميدة وابنته آية وسامية جاهين ابنة الراحل صلاح جاهين. ومن القصائد التي ألقيت «حيوا الشام» و«شمس الشام الدبلانة» ثم حوارية مفتوحة عن الشاطر حسن الذي قاد المعارك ضد الأعداء رافضاً ذل السلطان. واختتمت الأمسية بأغنية من أشعار أحمد أمين حداد، من ألحان سيد مكاوي. ويعاد هذا المساء عرض الأمسية. أما في دمشق، فقد وجهت وزارة الإعلام السورية، بالتعاون مع نقابة الفنانين، والمؤسسة العربية للإعلان، دعوة إلى مئة فنان عربي للمشاركة في لقاء تضامني مع لبنان وفلسطين، تحت عنوان «صوت الفنان العربي في معركة الأمة». ويلتقي الفنانون في دمشق، في الفترة الممتدة بين 24 و26 آب الجاري، للتعبير عن تضامنهم مع الشعبين اللبناني والفلسطيني في أكبر تجمّع فني عربي. ويقدم الفنانون في اللقاء شهادات لتوثيق لحظة مفصلية تعيشها المنطقة العربية.
ومن أبرز الأسماء التي وجهت إليها الدعوة: نضال الأشقر، جورج نصر، محمود سعيد، أنطوان كرباج، جوليا بطرس، برناديت حديب، وورد الخال (من لبنان)، عادل إمام، يسرا، رغدة، محمد صبحي، نجلاء فتحي، صلاح السعدني، سميحة أيوب، ونور الشريف (من مصر)، خالد الشيخ (من البحرين)، علي المهدي (من السودان)، جليلة بكار، رجاء بن عمار، عز الدين قنون، توفيق الجبالي، والفاضل الجعايبي (من تونس).
وفي تونس، أهدى الفنان لطفي بوشناق مساء أول من أمس حفلته الختامية في مهرجان «قرطاج» إلى الشعب اللبناني. وأشار سفير الأمم المتحدة للنيات الحسنة إلى أن ريع الحفلة سيعود الى أطفال لبنان الجريح وضحايا العنف الإسرائيلي في فلسطين. وقال: «أهدي أغنياتي الى الشعب اللبناني علها تخفف من حدة آلامه التي سيتحداها من أجل غد أفضل». وكان بوشناق رفض الاستقالة من منصبه كسفير للأمم المتحدة للسلام أسوة بالممثلين المصريين حسين فهمي وصفية العمري اقتناعا منه «بأن الأمة العربية فى حاجة الى عدد أكبر من سفراء السلام لتثبيت الهوية».
واستهل بوشناق الحفلة التى شاركت فيها المطربتان التونسيتان سنية مبارك ودرصاف حمداني بأغنية «يحيا السلام». كما قدمت سنية مبارك أغنية جديدة بعنوان «الحرية»، قبل أن تغني «بحبك يا لبنان»، فيما غنّت الحمداني «زهرة المدائن» و«الأرض بتتكلم عربي». ومن المتوقع أن بيدأ بوشناق قريباً جولة عربية مع مطربين عرب يعود ريعها إلى أطفال لبنان وفلسطين، كما قال.
(الأخبار)