ميشال بيكولي يصعد درج «فيلا مالابارته»، ليبلغ شاشة تطلّ على المتوسط في «كابري» الإيطاليّة. موقف مبكّر أطلقه «مهرجان كان السينمائي 2016» منذ كشف البوستر المأخوذ عن «الاحتقار» غودار، الذي أبصر النور عام 1963. تحيّة للسينما المغايرة، واحترام للإرث والتقاليد، في وقت تظهر فيه دعوات علنيّة إلى «سينما المنزل»، الكفيلة بالقضاء على مفهوم الصالة.

الدورة 69 من الكروازيت (11 – 21 أيار/ مايو)، تقترح مائدةً من أحدث إنتاجات الكوكب. ذلك أنّ الكبار والرواد المخلصين يكتسحون برمجة هذا العام. ستيفن سبيلبيرغ، ووودي آلن، وكين لوتش، وبيدرو ألمودوفار، وجيم جارموش، وأوليفييه أساياس، والأخوان داردين، وكريستيان مونجيو وأندريا أرنولد، ونيكولاس ويندينغ ريفن، وكزافييه دولان، وكريستي بويو وسواهم، جاهزون لإشعال المنتجع الفرنسي الهادئ على مدى 12 يوماً. في المضمون، لا تسيطر السياسة على الموضوعات، ربّما لأنّها تطغى على الشكل والترتيبات الأمنيّة المشدّدة، إثر هجمات باريس وبروكسل وغيرهما. «إنّها فقط نهاية العالم» هاجس إرهابي مستوحى من جديد الكندي كزافييه دولان (1989) المشارك في المسابقة الرسمية. هذا لن يؤثّر في كرنفالية الحدث المتخم بالنجوم والحسناوات.
المدير الفني تييري فريمو أعلن اختيارات 2016 بحضور رئيس المهرجان بيار لسكور. 21 فيلماً في المسابقة الرسميّة، اختيرت من 1869 عنواناً مسجّلاً. اللافت عدم وجود اسم جديد في قائمة هذه الدورة، إذ تقتصر على نادي المدلّلين والمعروفين سابقاً. الأسترالي الشهير جورج ميلر يقود لجنة التحكيم، التي تضمّ 4 نساء، هنّ نجمات هوليوود كيرستن دانست، وفانيسا بارادي، وفاليريا غولينو، إضافةً إلى الإيرانية كاتايون شهابي. اللفتة النسوية تأتي «لإعلاء قيمة المساواة بين الرجل والمرأة»، إثر اتهامات كثيرة وصفت المهرجان بأنّه «متحيّز للرجال». يتوّج ذلك 3 مخرجات في المسابقة الرسمية، و5 في قسم «نظرة ما»، الذي يتيح فرص التنافس أمام 18 شريطاً. الممثّلة السويسرية مارثا كيلر ترأس لجنة تحكيم هذا القسم التنافسي، الذي ينتقي أفلاماً أصيلة ومغايرة، لم تتمكّن من الوصول إلى منصّة المسابقة الرسمية. «اشتباك» المصري محمد دياب يفتتح القسم، بعد 17 عاماً من «الآخر» ليوسف شاهين. هذا واحد من أفلام اليوم الواحد، يرجع به دياب بعد 6 أعوام على فيلمه الأول «678». تدور الأحداث في سيارة ترحيل مساجين من مؤيدين ومعارضين، إثر الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي. مساحة تصوير مرهقة لا تتجاوز 8 أمتار مربعة، هي بوابة مصر الرسمية إلى المهرجان منذ «بعد الموقعة» (2012) ليسري نصر الله، الذي حطّ في المسابقة الرسمية. أيضاً، تشارك مها حج أبو العسل من فلسطينيي الـ 1948، بشريطها الطويل الأول «أمور شخصية». هنا، نعود إلى جدل التمويل الإسرائيلي في مثل هذه الأفلام.

المدافع الشرس
عن الاشتراكية كين لوتش يعود بجديده «أنا دانيال بلايك»

10 عناوين قصيرة تنافس على السعفة الذهبية للأفلام القصيرة، التي نالها العام الفائت اللبناني إيلي داغر عن «موج 98». اليوم، يحضر فيلم عربي وحيد هو «صوف على الظهر» للتونسي لطفي عاشور، من بين 5008 متقدّمين للمسابقة. في رصيد عاشور فيلمان قصيران، هما «العز» (2006) الذي شارك في مهرجاني قرطاج وفيسباكو، و«أب» (2014) الذي نال تنويهاً خاصاً من لجنة تحكيم «مهرجان كليرمون فيران»، وجائزة أحسن فيلم قصير من العالم العربي في «مهرجان أبو ظبي السينمائي». بدورها، تضمّ مسابقة أفلام الطلبة «سينيفودانسيون» 18 فيلماً، تمّ فرزها من بين 2300 أرسلتها مدارس ومعاهد السينما حول العالم، بحضور أول لأكاديميات من البوسنة وفنزويلا. تتربّع المخرجة اليابانية ناعومي كواسي على رأس لجنة تحكيم المسابقتين. يعزّز «الاختيارات الرسمية» 5 أفلام «خارج المسابقة»، و3 ضمن «عروض منتصف الليل»، و9 في «العروض الخاصة». في «الأقسام الموازية»، يبقى «أسبوع النقاد» على تقاليده في التعريف بالأعمال الأولى والثانية لمخرجين من أصقاع العالم، محافظاً على 7 اختيارات للأفلام الطويلة. تتبقّى 10 أفلام قصيرة، و8 عروض خاصة في هذا القسم الذي تنظّمه جمعية نقاد السينما الفرنسيّة منذ عام 1962. المخرجة والممثّلة الفرنسيّة فاليري دونزيلي تتولّى رئاسة لجنة التحكيم. جديد ماركو بيلوكيو «أحلام سعيدة» يفتتح «أسبوعي المخرجين»، الذي يقترح 18 شريطاً طويلاً و11 قصيراً. المعلّم الإيطالي لا يلتقط أنفاسه، بعد أشهر فقط من تتويج فيلمه «دم دمائي» (2015) بجائزة لجنة تحكيم البندقية. بول شريدر يختتم حصّة «نقابة المخرجين الفرنسيين» في المهرجان بجديده «الكلب أكل الكلب». «كلاسيكيات كان» تستعيد 29 فيلماً، ترافقها 10 وثائقيات عن تاريخ السينما. منظمّة ACID المؤلّفة من مخرجين فرنسيين وأجانب، تتابع دعم 9 أفلام فرنسية بالمجمل كل سنة. 17 اسماً جديداً تتنافس على «الكاميرا الذهبية»، وتزاحم المكرّسين في مختلف الأقسام (عدا المسابقة الرسمية هذا العام). المخرجة والممثّلة الفرنسيّة كاثرين كورسيني ترأس لجنة تحكيم هذه الجائزة. الكوميدي الفرنسي لوران لافيت يتولّى تقديم حفلي الافتتاح والختام.
أين إيطاليا؟ تيري فريمو أكّد أنّ «إيطاليا قريبة إلى قلوبنا، كما يظهر ذلك بوستر المهرجان... هذه الأمور تحدث». أين المكسيك؟ أين جديد إمير كوستوريتسا «على الطريق اللبني» مع مونيكا بيلوتشي؟ السينمائي اتهم المهرجان بعدم قبول الفيلم بسبب تأييده للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رغم اعترافه بالتأخر في تقديمه ليوم واحد بعد الموعد النهائي. ماذا عن «الصمت» لمارتن سكورسيزي؟ فريمو بيّن أن مارتي لم ينتهِ منه بعد، كاشفاً أنّه رأى بعض مشاهده. المؤكّد أنّ بعض الموزعين الأميركيين مثل «باراماونت» («الصمت») و«أوبن رودز» («سنودن» لأوليفر ستون) يفضّلون الافتتاح التجاري أولاً ثمّ الطريق إلى الأوسكار. في المقابل، يحقق المولود الجديد في دنيا التوزيع «ستوديوهات أمازون» الربح الأكبر، بخمسة مقاعد في الاختيارات الرسمية. الغيرة الأميركية – الفرنسية المعتادة حاضرة في جلب عنوان وحيد من برمجة «ساندانس» الأخير، هو «كابتن فانتاستك» لمات روس.
إذاً، وودي آلن يسجّل رقماً قياسياً بثالث افتتاح لـ «كان» بجديده «كافيه سوسايتي»، بعد «نهاية هوليوود» (2002) و«منتصف الليل في باريس» (2011). الأميركي العجوز مثابر في إنجاز فيلم كلّ عام، مع الامتناع عن خوض المسابقات الرسمية في المهرجانات. يُضاف إلى ذلك هاجس الكتابة والتمثيل، مع دخوله كوكب التلفزيون أخيراً مع مايلي سايروس. هذه المّرة، يثور على نفسه باللجوء إلى خيار الديجتال في التصوير، متعاوناً للمرّة الأولى مع السينماتوغرافي الأسطورة فيتوريو ستورارو. شاب يصل هوليوود الثلاثينيات، طامحاً بدخول صناعة السينما. يقع في الحب ضمن أجواء مقهى «سوسايتي»، الذي يجسّد معالم تلك الحقبة. إنّه اللقاء الثالث بين ثنائي التمثيل جيسي آيزنبيرغ وكيرستن ستيوارت. جديد هذه الدورة عدم وجود فيلم ختام، بل استبداله بعرض الفيلم الفائز بالسعفة الذهبية. فريمو فسّر الخطوة بصعوبة إقناع الصنّاع بتأجيل العرض، إلى يوم يكون فيه معظم الحضور قد غادروا، آملاً أن تلقي إعادة فيلم «السعفة» مزيداً من الضوء والاهتمام حوله. كذلك، حسم الرجل مسألة تصنيف الفيلم، فأعاده إلى جنسية مخرجه. هذا جدل لن يتوقف مع تعدّد الجهات الدولية المموّلة للأفلام، وتشظّي الموضوعات التي لم تعد محصورة ببلدان صانعيها.
رقم قياسي آخر يحققه البريطاني كين لوتش بجديده «أنا دانيال بلايك». هذا الفيلم 16 في المهرجان، و12 في المسابقة، بتوقيع المدافع الشرس عن الاشتراكية. هنا، يعود للعمل مع السيناريست باول لافرتي، الذي سطّر له فيلم «السعفة» السابق «الرياح التي هزّت الشعير» (2006). ربّما يكون هذا فألاً حسناً لفيلم يدّعي لوتش أنّه الأخير، وهو أمر اعتاده أخيراً. سنكون بصدد علاقة بين نجّار مصاب يحتاج للإعانة الاجتماعية، وأمّ عزباء تشاركه الهواجس نفسها. كذلك الحال بالنسبة للأخوين البلجيكيين جان بيار ولوك داردين، العائدين بـ «الفتاة المجهولة» مع أديل هانيل في البطولة، والدائمين جيريمي راينر وأوليفييه غورميه. الأخوان يلاحقان حكاية طبيبة تحقق في هوية مريضة قضت بعد رفض تلقّي العلاج. الـ «داردينز» من علامات نادي «سينمائيون كبار غير أكاديميين»، ومن «شعب كان المختار» الذي يزيّن أفراده رفوفهم بسعفتين عن «روزيتا» (1999) و«الطفل» (2005)، كما كوبولا وهانيكي وكوستوريتسا وآخرون. بيدرو ألمودوفار قديم آخر يعود للمرّة الرابعة بـ «خولييتا»، المقتبس عن ثلاث قصص لأليس مونرو الفائزة بـ «نوبل» عام 2013. الإسباني المناصر للمرأة والمحبّ للألوان وأحد رموز الـ «لا موفيدا»، يسبر أغوار مآسي أم مع ابنتها المراهقة، إثر رحيل الزوج. ألمودوفار يحاول خطف سعفة الذهب التي لم يحققها حتى الآن، رغم فوزه بجوائز أخرى في المهرجان كأفضل إخراج وأفضل سيناريو. في «هي»، يحطّ الهولندي باول فيرهوفن في المسابقة للمرّة الأولى منذ «غريزة أساسية» (1992)، مفتتحاً أفلامه الناطقة بالفرنسية. إيزابيل أوبير تلعب رئيسة شركة ألعاب فيديو، تقلب كل شيء إثر تعرّضها لاعتداء في منزلها.
من البلد المضيف، تصل أربعة أفلام. في «البقاء عمودياً»، يجلب آلان غيرودي قصّة مخرج يربّي ابنه بمفرده. السينمائي الفرنسي لفت الأنظار قبل ثلاث سنوات بفيلمه المثلي الجريء «غريب البحيرة»، الذي فتك بجائزة أفضل مخرج في قسم «نظرة ما»، واحتل عدداً من ترشيحات «السيزار» آخر العام. نيكول غراسيا تنافس للمرّة الثالثة، منذ تحوّلها من التمثيل إلى الإخراج. «من أرض القمر» مع ماريون كوتيار في البطولة، من أكثر عناوين المسابقة طموحاً. الفرنسية وهرانية الأصل تستوحي من الروائية الإيطالية ميلينا أغوس، لكشف الستار عن الحياة العاطفية الحقيقية والمتخيلة لفتاة ما بين 1943 ومنتصف الستينيات. في «متسوقة شخصية»، يعود أوليفييه أساياس مع كيرستن ستيوارت ثانيةً. الأخيرة تضطلع بدور متبضعة لإحدى المشاهير في عاصمة الأزياء والموضة. برونو دومون يغزو الكروازيت للمرّة الثالثة بجديده «خليج راكد»، مع جولييت بينوش وفابريس لوشيني. يبقى في منطقته الأثيرة شمال فرنسا، إذ تختفي مجموعة من المصطافين في ظروف غامضة عام 1910.
هناك ثلاث مشاركات أميركية. جيم جارموش يلهث خلف السعفة للمرّة السادسة في «باترسون». فدائي السينما المستقلة ومهووس الموسيقى والقهوة والسجائر، ينقب في علاقة سائق باص عمومي بالشعر في نيوجرسي. بحضور كل من آدم درايفر والإيرانية غولشيفته فرحاني أمام الكاميرا، لا يخيّب جارموش آمال المتعلّقين بعوالمه. ولكن مهلاً، في جعبة جارموش هدية ثانية. وثائقي «أعطني خطراً» ضمن «عروض منتصف الليل»، عن فرقة البانك الشهيرة The Stooges. شون بين يرجع إلى «كان» في خامس أفلامه «الوجه الأخير». سيناريو إيرين ديغنان يذهب إلى القارة السمراء، لتتبع قصّة حب بين طبيبين ناشطين في الإغاثة (تشارليز ثيرون وخافيير بارديم). تستعر النزاعات السياسيّة في المنطقة، فيقف الاثنان في مواجهة قرارات مصيريّة. جيف نيكولز هو الأميركي الأخير. بعد ثلاثة أشهر على افتتاحه الخيال العلمي «منتصف الليل الخاص» (2016) في البرليناله، ها هو يضرب مجدداً في «عشق». رجل أبيض وامرأة سوداء يرسلان إلى السجن بسبب زواجهما في فرجينيا 1958. من رومانيا، يأتي اسمان هامان. كريستيان مونجيو يطرح «باكالوريا» عن التنازلات والآثار المترتبة على دور الوالدين. مونجيو أحد أبطال «الموجة الرومانية الجديدة». فوزه بالسعفة عن «أربعة أشهر، ثلاثة أسابيع ويومان» (2007)، وأفضل سيناريو عن «خلف التلال» (2012) من تواريخ «كان» المفرحة. صوّر فيلمه الجديد بتكتم في رومانيا الصيف الفائت. أخيراً، يتمكّن كريستي بويو من حجز مكان في المسابقة، بعد شريطين في «نظرة ما»، هما «وفاة السيد أزارسكو» (2005 – نال الجائزة آنذاك) و«أورورا» (2010). ماذا قد يحدث عند التئام عائلة في ذكرى رحيل البطريرك؟ الفلتة الكندي كزافييه دولان يعود منافساً في «فقط نهاية العالم»، بعد حضوره في لجنة التحكيم العام الفائت. الشاب الذي تقاسم جائزة لجنة التحكيم مع غودار نفسه عن «مامي» (2014)، يقتبس مسرحية الفرنسي جان لوك لاغاراسيه، حول كاتب يعود ليخبر عائلته بقرب موته. دولان مدجّج بكاست من العيار الثقيل، مع ماريون كوتيار وليا سيدو وفنسان كاسل.
لدينا فيلم بريطاني ثانٍ هو «عسل أميركي» لأندريا أرنولد، في باكورتها الهوليوودية. السينمائية البريطانية نالت جائزتي لجنة التحكيم في المسابقة الرسمية، عن «طريق أحمر» (2006) و«حوض سمك» (2009)، قبل أن تصبح أحد أعضاء اللجنة عام 2012. يبقى فيلم لكل بلد آخر. «شيطان النيون» للدنماركي الشره للعنف والكهرباء نيكولاس فيندينغ ريفن. هذه المرّة يعد بإصدار رعب متوحش، داخل شرنقة الأزياء والشهرة. «طوني إردمان» لمارين أده، التي تسجّل نفسها كأوّل ألمانية في المسابقة منذ فيم فيندرز عام 2008. الأب لن يقبل أن تفقد ابنته حسّ الدعابة. «أكواريوس» للبرازيلية كليبر مندونسا فيلو، واحدة من أكثر وجوه السينما صعوداً في بلادها. تلاحق حكاية موسيقية أرملة ومتقاعدة، قادرة أيضاً على السفر عبر الزمن. من آسيا، ثلاثة أفلام لأسماء مكرّسة. في «الخادمة»، يعود الكوري الجنوبي بارك تشان ووك إلى لغته الأم، عن رواية للبريطانية سارة ووترز. مؤامرة تحيكها خادمة مع نصاب للاستيلاء على أموال ثرية يابانية، أثناء احتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية. من الفيليبين، يصل بريانتي مندوزا بجديده «ما روزا»، الذي لم يتسرّب عنه الكثير. صاحب جائزة أفضل إخراج عن «كيناتاي» (2009)، يرتقي إلى المسابقة الرسمية بعد مشاركته بـ «فخ» في «نظرة ما» العام الفائت. «البائع المتجوّل» أصغر فرهادي مثّل الإضافة المعتادة في اللحظات الأخيرة. السينمائي الإيراني يعود إلى طهران، بعد «الماضي» (2013) الذي صوّره في فرنسا. كالعادة، نحن مع زوجين ينفصلان، فيما يستعدان لأداء مسرحية آرثر ميللر «موت بائع متجول».
خارج المسابقة، يُعرض جديد ستيفن سبيلبرغ «العملاق الكبير اللطيف»، و«وحش المال» لجودي فوستر مع جورج كلوني في الدور الرئيسي. قسم «العروض الخاصة» يحتضن جديد كلّ من التشادي محمد صالح هارون، والكمبودي ريثي بان والفرنسي بول فيكياللي والإسباني ألبرت سيرّا. الفيلم الأخير من تمثيل جان بيار ليو، الأسطورة الذي جسّد أنطوان دوانيل في أفلام تروفو. فريمو بشّر الصحافيين أنّه سيحضر إلى «كان». الأستاذ التشيلي إليخاندرو خودوروفسكي يزيّن «أسبوعي المخرجين» بشريط مموّل جماعياً هو «شعر بلا نهاية».

«مهرجان كان السينمائي الدولي»: بدءاً من اليوم حتى 22 أيار (مايو) ــــ festival-cannes.com