تقيم «الجامعة اللبنانية الدولية» (LIU) في فرعها في بيروت مهرجان أفلامها الأوّل LIU film fact festival. يندرج هذا الجهد المبذول ضمن خطّة الجامعة وقسم الفنون والتواصل فيها بإدارة الدكتور وليد رعد (ويعاونه الأستاذان في القسم ريتا باروتا ورواد قنصون) الرامية إلى طرح أفضل ما قدّمه الطلاب من اختصاص الإذاعة والتلفزيون للعامين 2014 و2015 كمشاريع تخرّجية للعرض. يشرح لنا رعد فكرة المهرجان: «مع نهاية العام الدراسي، أحببنا أن نختتمه بمهرجان أفلام على صعيد «الجامعة اللبنانية الدولية» (من جميع فروع الجامعة في لبنان). وجدنا أن لدينا مجموعة من الأفلام الجيّدة التي تستحق أن تشارك ضمن مهرجان، وبعضها أصلاً قد شارك في مهرجانات سينمائية؛ فقلنا لِمَ لا نقوم بذلك، خصوصاً أن هذا المهرجان سيكون فاتحةً وتحضيراً لمهرجان العام القادم الذي سيكون أوسع».

النشاط الذي يقام اليوم الاثنين (الساعة العاشرة وحتى الثانية ظهراً) هو موعدٍ سنوي تقوم به الجامعة كنوعٍ من الرفد لتلامذتها للتحضّر للعمل التطبيقي. وقد اختارت هذا العام مجموعةً من المحكّمين تتضمن مخرجين وممثلين وشخصيات إعلامية، فضمت اللجنة: المخرج المسرحي والممثل جو قديح، المخرجة والممثلة رندلى قديح، الإعلامية من قناة «الجديد» سمر أبو خليل، والممثل مجدي مشموشي. وعن اختيار اللجنة، يوضح رعد: «لقد أحببنا أن تضم اللجنة مزيجاً من أهل الإعلام والفنون كي تحيط بالفكرة بشكلٍ كامل، فشارك مخرجون وممثلون وإعلاميون».
تأتي لجنة التحكيم لتقييم الأعمال واختيار فائزٍ أول تحدده بعد مشاهدة العروض المشاركة. أما الفائز الثاني فسوف يتم تحديده عبر نظام «التصويت الإلكتروني المباشر» للحاضرين. وبحسب رعد: «بعد أن يسجّل الحاضرون في القاعة أسماءهم وبريدهم الإلكتروني لدى دخولهم، سيصلهم على هواتفهم الذكية رابط مباشر يعطيهم القدرة على التصويت للفيلم الذي يجدونه الأفضل. نحن ارتأينا هذه الوسيلة كطريقة أكثر دقةٍ وسرعة للحصول على النتائج بشكلٍ مباشر وفاعل. يمكن للحاضرين التصويت للفيلم الذي يعتبرونه الأفضل. يبدأ التسجيل والتصويت ـ حكماً- عند بداية المهرجان أي الساعة العاشرة وينتهي عند الساعة الواحدة». طبعاً تأتي هذه الطريقة في محاولة من الجامعة لدمج التفاعل الطلابي/ الحضوري مع خبرات لجنة التحكيم، وهذا أمرٌ يحصل في جميع المهرجانات الكبرى، إذ تختار لجنة التحكيم فيلماً فائزاً، ويصوّت الجمهور (الحاضرون) لاختيار فيلمهم المفضّل.
أما عن العام المقبل، فيشرح لنا رعد كيف أنَّهم يطمحون بشكلٍ كبير إلى تحويل المهرجان إلى علامة فارقة ومهرجان لبناني جامع: «هذه هي الخطوة الأولى اليوم. أما الثانية القادمة ستكون أوسع وأكبر. ستكون المشاركة مفتوحة أمام طلاب من جامعات مختلفة عن جامعتنا. سنستقبل أفلاماً للمشاركة في المسابقة من جميع الجامعات اللبنانية التي تدرّس الاختصاصات نفسها (أو الاختصاصات المشابهة). بطبيعة الحال، سيكون حجم المهرجان أكبر وأضخم. ما نفعله اليوم هو مجرد محاولة تحضيراً لمشروع العام المقبل». ولدى سؤاله إن كان المقصود هو تحويله إلى مهرجان سينمائي عام يشمل الهواة والمحترفين، أكد رعد على «أنَّ المهرجان سيبقى مهرجاناً «طلابياً» متخصصاً، لأن تركيز الجامعة هو في النهاية على إفساح المجال لهؤلاء الطلاب كي يقدّموا أعمالهم ويعرف عنها الناس».