ستكون تانيا قسيس ضمن الفنانين اللبنانيين والأجانب الذين سيحيون مهرجان «أعياد بيروت» في «بيال». في 19 تموز، ستقف السوبرانو أمام معجبيها، برفقة 100 مغن من أجل تقديم باقة من أغنياتها المعروفة والجديدة. قسيس، التي عُينت سفيرة فخرية لليونيفيل العام الماضي، ضمن حدث خاص أُقيم أخيراً في مجمع «أ بيه سيه»، أطلقت أخيراً أغنيتها الجديدة «الأرض للجميع». الاغنية أُلفت بالتعاون مع الامم المتحدة، ضمن برنامج «أهداف التنمية المستدامة» الذي يرمي الى تحقيق 17 هدفاً من الآن حتى عام 2030، من بينها ما يتعلق بمحو الفقر والحروب. الأغنية من كلمات فادي الراعي، وألحان ميشال فاضل وتوزيعه، وترمي الى تعزيز الوعي حول القيم الانسانية ومحاربة العنف والحروب، كما تدعو الى العمل على إحلال السلام والقضاء على الفقر ومساعدة المحتاجين. ستكون قسيس حاضرة في مقرّ الامم المتحدة في 9 تموز في جنيف، لتقديم الأغنية مباشرة من هناك. الأغنية التي أطلقتها أولاً بالعربية سيكون لها نسخة بالفرنسية وأخرى بالانكليزية، بما أنها يُفترض أن تتوجه الى العالم كله.

إضافة الى «أغنية الأرض»، ستقدم قسيس برفقة جوقة مؤلفة من 100 مغن ريبرتوارها المعروف وأغنيات أخرى جديدة. عن هذه التجربة، تقول قسيس: «أن يجتمع معك 100 مغن على المسرح هو أمر مميز. فلم يسبق أن نُظمت حفلة مماثلة في لبنان من قبل. على الصعيد الشخصي، هي تجربة جميلة كوني سأصل صوتي بـ 100 صوت آخر. يمزج الريبرتوار بين الغربي والشرقي. كما أن هناك مفاجآت منها أغنيات معروفة جداً سأعيد أداءها بصوتي للمرة الاولى في لبنان».
انطلقت الفنانة من الغناء الكلاسيكي الاوبرالي الذي درسته لمدة سبع سنوات في باريس، لتبتعد قليلاً عن هذا المجال وتتنقل الى شيء يشبهها ويشبه جذورها أكثر كما تعتبر. الموسيقى التي تحبّ تقديمها هي «فيوجن» موسيقى شرقية وغربية في الوقت عينه. كثيراً ما تمزج مثلاً الموسيقى الشرقية بالتوزيع الاجنبي.
الحنين للوطن والتعلق فيه حاضران دائماً في أغنياتها. وهي تعتبر أنه بالغناء وبتقديم الحفلات في الخارج، إنما تنقل هذا الحنين الى المغتربين، مفضّلة تسليط الضوء على الامور الجميلة في البلاد. في نظرها، ليس هناك من بلد مثالي، ولكن في كل بلد شيء إيجابي يميزه.
تعدّ قسيس حالياً لألبوم جديد، لكنه لن يصبح جاهزاً قبل نهاية العام. كما أنها ستشارك في مهرجان «ريميني» الايطالي حيث ستغني في الحفلة الافتتاحية.