.. ومع ذلك، لا أزالُ أظنّني حياً!

أنا ميتٌ يلعبُ دورهُ داخل الحياة:
يتألّم (ما الذي يؤلمُ الميّت؟)،
ويحلمُ (ما الذي يحلم به الأموات؟)،
ويمشي (يمشي إلى ما لا يعرفه).
أولئك الذين يتوهّمون أنهم يزاحمونني على حصتي من الحياة... هم أمواتٌ مثلي.
أمواتٌ يعبثون، ويَتصايحون، ويتآمرون، ويتخابثون، ويَقتَـتِلون...
على ماذا ؟
على ميليمترٍ إضافيّ من حصتهم في القبر.
نعم, هي حربُ أموات؛
حربٌ لا نجاةَ فيها لأحد؛
حربٌ لا ينتصر فيها إلّا الظلامُ, والعدم.
: حربُ الحياة.
21/7/2015

لعلَّ...



بعد أن سرقوكَ، وخوّفوكَ، وشحذوا السكاكينَ لذبحِكْ،
يريدونكَ أن تقولَ «شكراً» على ما لا حاجةَ بكَ إليه، وما لا رغبةَ لكَ فيه...
..
لعلّ مِن واجبكَ في النهاية
أنْ تبتسمَ من أعماقِ أحشائِك
وتقولَ لهم:
شكراً على الموت !
23/7/2015