في «ويك أند» الجنوب، كانت أصوات العزف والرقص تضج في أنحاء النبطية والطيبة. الأولى كانت تحتفل بافتتاح مهرجانها المسرحي الدولي الذي ينظمه «مسرح اسطنبولي» برعاية البلدية، والثانية كانت تفتتح مهرجانها السنوي بعنوان «عالطيبة لاقونا» في الساحة العامة، بتنظيم من بلديتها. كرنفال الشارع افتتح فعاليات المهرجان المسرحي. فرق عزفت الموسيقى الحية وراقصون وممثلون تمايلوا على وقع الموسيقى. الموسيقى والاختلاط سُجّلا في المدينة المعروفة بـ«مدينة عاشوراء»، لالتزامها بالمظاهر الدينية. في مسرح «سينما ستارز» التي أعاد الفنان قاسم اسطمبولي ترميمها وتشغيلها، تقدّم الحضور رئيس البلدية (المحسوب على حزب الله) أحمد كحيل. استضاف الأخير المدعوين وأمّن مستلزماتهم طوال فترة المهرجان الذي ينتهي يوم الجمعة المقبل. بالرقص والدبكة، اختتم احتفال الافتتاح.

الموسيقى والدبكة حضرتا في الطيبة (قضاء مرجعيون) أيضاً. هي لا تقل عن النبطية لجهة الالتزام الديني، وحضور الحزب الطاغي، وعدد الشهداء. للسنة الثانية على التوالي، انطلقت فعاليات «عالطيبة لاقونا» في 20 آب (أغسطس) الحالي، على أن يُختتم في 28 آب بيوم صحي وعشاء قروي. معرض صور وحرف، وأمسية دبكة وعزف على المجوز (مساء الجمعة المقبل)، وتحدّي الزجل (ليل السبت المقبل). شبّانها وشابّاتها اجتمعوا في الساحة العامة في حلقات الدبكة على وقع صوت المنشد علي العطار الذي أحيا أمسية ليل أوّل من أمس الأحد «مهرجان الانتصار»، بمواكبة عازفي المجوز والطبل.