نهاية الشهر الحالي، تطل الإعلامية ريما كركي (الصورة) في موسم ثالث من «للنشر» على شاشة «الجديد»، مع تعديل بسيط في الاسم ليصبح: «للنشر مع ريما». بعد موسمين ناجحين أثارا الاقبال والجدل والتفاعل، وقابلتهما إدارة «الجديد» بالتقدير، يعود البرنامج مع تعديلات في الديكور وإضافة فقرات جديدة، طابعها اجتماعي إنساني. المتوقع هذا الموسم أن تترسخ الهوية التي تميّز بها البرنامج، ليعمق معالجة الحالات والقضايا الاجتماعية والانسانية. واذا كانت ريما قد خرجت في بعض الحالات عن «موضوعيتها» لتنحاز الى الضحية، فهي لم تخرج عن مهنيتها.

والنجاح الشعبي قابله اعتراف مهني، كانت آخر محطاته تكريم الاعلامية اللبنانية في الكويت، اذ اختارها «نادي الصحافة والإعلام» في الكويت، كـ «أفضل الإعلاميين العرب 2016 في المجال الإنساني والاجتماعي». تكريم تصفه لنا كركي بـ «الصادق»، على خلفية أدائها في «للنشر».
بعد النشيد الوطني اللبناني، قالت ريما على المنبر الكويتي: «كلنا للوطن يعني أنّنا كلنا لناس هذا الوطن ولخدمتهم»، كمدخل الى المهنة... والقيمة المضافة للإعلامي في مجال عملي، هي خدمته للناس. وتؤكد كركي لـ «الأخبار» على شعورها بمسؤولية مضاعفة، بعد هذا التكريم وسواه، وتتمنى أن «يتمكن البرنامج من حلّ مشاكل الناس». طبعاً تبقى الطموحات نسبية ومرتبطة بالامكانات.
لكن الى أي مدى يستحوذ الإعلامي بشكل عام على الأضواء في برنامجه؟ تترفع كركي عن هذه النجومية، وصخب الجوائز، وتولي العمل أهمية قصوى، كما تعطي فريق العمل حقه، فهو يلعب دوراً رئيساً كونه فريقاً منسجماً، ومتفاعلاً مع بعضه، وفي كثير من الأحيان استطاع هذا الفريق كما تقول بكل أفراده تقديم «إضافة جديدة» الى البرنامج. وكشفت أنّها، في نهاية كل حلقة، تركز اهتمامها على النقد، وتستبعد سمفونيات المديح.