مثقفون وفنانون عراقيون كتبوا في الفايسبوك رثاءً لشخص الفنان الرائد يوسف العاني، بين إشارات سريعة لقيمة الفقيد وتوقف عند بعض محطات حياته:


* يوسف العاني يعبر إلى الجهة الأخرى. ويترك معنا أضواء المسرح وصوت العصا التي تدك الخشبة وروح الناس والوطن والقضية.
فيصل لعيبي (فنان تشكيلي)

* صعب رثاؤك، فقد تعلمنا منك محبة الحياة وقدسية الإبداع، كنت الأصيل والمتجذر بحب العراق، كنت فنان الشعب بامتياز، وكنت تتقدمنا دائماً حين تكون هناك فرصة لتمثيل العراق. نفتخر بك وننصت إليك وتنصت إلينا. يوسف العاني الثمرة الطيبة لهذه الأرض وهذا التاريخ، والرمز الذي سيبقى خالداً في ضمائرنا. مباركة روحك وهي تصعد إلى السماء، ومباركة خطاك على الأرض. وسيكون لك إرث كبير عندنا نتذكرك به كلما سعينا.
خزعل الماجدي (شاعر وباحث)

* يا من عرفتم يوسف العاني عن قرب أو شاهدتموه على المسرح أو شاشات السينما، أتحدّاكم جميعاً واحداً واحداً إن كنتم وأنتم تمرون على هذا الاسم قد خطر لكم أن هذا الرجل ينتسب إلى مدينة حتى وهو يحمل لقب العاني. هكذا هي الرموز لا تتعكز على منطقة ولا عشيرة ولا تاريخ أسرة.
كذلك كان الجواهري، وجواد سليم، وعلي الوردي، وفهد، والسياب، ومصطفى جواد، وعبد الكريم قاسم، ومحمد القبانجي، وكل تلك السلسلة الذهبية من رموز الوطن. كلهم صنعوا ما صنعوا خالصاً لوجه العراق.
سلوى زكو (كاتبة وصحافية)

* دعوة إلى مسرحيينا وفنانينا
ماذا لو بعد أربعين يوماً من الآن، قدمتم عرضاً مسرحياً أنيقاً يحتفي بالراحل العزيز يوسف العاني، عبر استعادة أبرز أدواره في أكثر من ستة عقود مسرح وسينما وتلفزيون. ثقوا أن ذلك يمكن أن يكون أجمل أغنية وفاء للراحل الطيب، وأنتم أهل للوفاء والاحتفاء الرفيع المقام. ما زلت مريضاً بالأمل وأعوّل عليكم.
علي عبد الأمير عجام (شاعر وناقد)

* أتذكر كلماته في منتدى المسرح قبل سنوات من اليوم. كان يتحدث عن النقد المسرحي، وذكر في حديثه أنّه يتابع شاباً يكتب النقد وهو يحب ما يكتب. لم أنتبه إلا عندما قال أعتقد اسمه صميم حسب الله. تفاجأت كثيراً؟ يوسف العاني يقرأ ما أكتب؟ كانت لحظة سعيدة ومفاجأة كبيرة.
صميم حسب الله (مخرج وناقد عراقي)