بعدَ أنْ تَأَكّدوا مِن أنني ثُـبِّـتُّ جيداً على خشبةِ الصليب

(فوقُ، حيثُ لا الشفاعةُ تنفعُ، ولا الأملُ يُنَـجّي)
يَتَـبارى الأصحابُ (الأصحابُ العاطفيّون) بإظهارِ محبّتهم لي
ويبعثون إليّ (إليَّ في الأعلى) بأرقِّ رسائلِ التهنئةِ
بِعيدِ ميلادي، وعيدِ موتي، و..عيدِ قيامتي.
بالتأكيد:
هم، مِن تحتُ، يحسدونني على وفرةِ دموعي وفَخامةِ آلامي.
وأنا، مِن فوقُ، أغبطُهم على بَراعتِهم في تدبيرِ الكمائن
وتَأَنِّيهِم الحنونِ الحنون
في تقطيعِ الأوردة
والإجهازِ، بما أمكنَ مِن الأناقةِ والبطء،
على ما بقيَ مِن روحِ الفريسةْ.
18/10/2016