على وقع إضراب «اتحادات النقل البري»، عُقد أمس المؤتمر الصحافي لإطلاق النسخة الـ 23 من «معرض الكتاب الفرنكوفوني» (من 5 حتى 13 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل)، تحت شعار «نقرأ معاً». سجّل المؤتمر حضور ممثلين عن بعض الدول المشاركة (فرنسا وبلجيكا وسويسرا)، ونقيب مستوردي الكتب جورج تابت، والمدير الإقليمي لـ«الوكالة الجامعية للفرنكوفونية» إيرفيه سابوران. في هذه الفعالية التي تنظّمها السفارة الفرنسية مع «المعهد الفرنسي في لبنان» و«نقابة مستوردي الكتب»، ستحضر وزيرة الثقافة الفرنسية أودري أزولاي للمرّة الأولى، وستشارك السفارة الإيطالية، على أن يكون ضيف الشرف الشاعر والكاتب اللبناني صلاح ستيتية (الصورة).

البرنامج منوّع وموجّه لمختلف الأعمار، ولا سيّما الشباب، مع حلقات نقاشية سياسية وفنية وثقافية. وفيما سيضم الحدث أكثر من 80 عارضاً، يُنتظر حضور أكثر من 70 ألف زائر. للمرّة الأولى في تاريخ المعرض، يُرفق الشعار المكتوب باللغة الفرنسية بترجمة عربية. إنّها لا شك رسالة لتعزيز انفتاحه عبر أجنحة الترجمات إلى العربية، وبالتالي «الانفتاح على الآخر»، كما قال السفير الفرنسي إيمانويل بون، مشدداً على أنّ الفرنكوفونية «تكون قوية عندما تكون منفتحة على العالم».
تلا السفراء الشركاء في برمجة مشاركة بلادهم في هذا الموعد، مع التنويه بوجود أعمال سينمائية ورسوم مصورة.
وكما في كل عام، تُسترجع العوامل السياسية والأمنية التي تزنّر لبنان والمنطقة، ليُستخلص منها إصرار المعرض الثقافي على «الحضور السنوي في بيروت وتشجيع القراءة وشراء الكتب». من جهته، دعا تابت إلى اغتنام الفرصة لـ«الترويج للكتاب وللتبادل الثقافي»، وخصوصاً لجهة تشجيع الورق.

«معرض الكتاب الفرنكوفوني»: من 5 حتى 13 تشرين الثاني ــ «مركز بيروت للمعارض والترفيه» (البيال). للاستعلام:01/420200 أو www.sdlivrebeyrouth.com