لأنني تَعِبتُ وما عدتُ أَحتمِلْ؛ وجُعْتُ وما عدتُ أحتمل؛

وتَعَذَّبتُ في مطاردةِ حياتي مِن قفصٍ إلى قفصٍ... ومن بابٍ إلى باب؛
لأنني تعبتُ وفاضَ بي...
ودَفَعتُ دماً، وجنوناً، وصبراً...، وما عدتُ أحتمل؛
لهذا أنا ما عدتُ قادراً على محبتك...
لهذا أنا خائفٌ منكَ وخائفٌ عليك...
ولهذا أَنا تارِكُكْ.
..
لكنْ، أُطَمْئِنُكَ يا صاحبي، أُطمْئنك:
مَن يتجرّأ على رمْيِكَ بوردةْ
سأُطلق النارَ على قلبِهِ
وأذهبُ بقدميّ إلى المشنقةْ.

رضيتْ؟...
3/4/2015

ما قبلَ الإنسان



في برّيّةِ العالم (في بريّتِهِ الأولى)
كان الناسُ يعيشون ويضحكون ويحلمون مثلَ أجدادِهِم الحيوانات.
الآنَ، هنا، في فراديسِ أوهامِهم وكوابيسِهم:
الناسُ لا عملَ لهم
غيرَ أنْ يَعضّوا قلوبَهم وعقائدَهم، ويقولوا:
يا ليتنا لم نُوجَد!
...
فعلاً، يا ليتهم!
28/4/2015