لم يبتعد عن التلفزيون نهائياً، وحاول التواجد فيه، لكن ثقله ظلّ في السينما. إذ يتلخّص مشواره في الدراما التلفزيونية بحوالي 12 مسلسلاً فقط، الا أنّها من الأعمال البارزة التي حفرت في ذاكرة الجمهور.

أول مسلسل يحمل عنوان «الدوامة» (إخراج نور الدمرداش، تأليف إبراهيم الورداني، وسيناريو وحوار شريف المنباوي)، أدى بطولته محمود ياسين، ونيللي، وهياتم، ونادية الجندي، ويوسف فخر الدين. وكان عبد العزيز يومها وجهاً جديداً. بعد ثلاث سنوات، قدم مسلسلاً من بطولته بعنوان «شجرة اللبلاب» (1976)، للروائي المصري الراحل محمد عبد الحليم عبد الله (كتب السيناريو والحوار محمد عبد الرحمن ـ أخرجه عبد المنعم شكري).
انقطع عن التلفزيون لمدة 11 عاماً وركز على السينما فقط، إلى أن عاد عام 1987، بمسلسل «رأفت الهجان» (تأليف صالح موسى، وإخراج يحيى العلمي) الذي يعد نقطة تحوّل في مشوار «الساحر» في الدراما التلفزيونية، سيما أنّ هذا المسلسل يعتبر الأبرز بين الأعمال التي تناولت ملفاً من ملفات المخابرات المصرية من خلال شخصية «رفعت علي سليمان الجمال» الذي تم زرعه داخل المجتمع اﻹسرائيلي للتجسس لصالح المخابرات المصرية. بعدها قدم منه جزءين آخرين عامي 1990، و 1992.
في 1988، أدى بطولة مسلسل «البشاير» الذي كتبه وحيد حامد وأخرجه سمير سيف، وشاركته البطولة مديحة كامل وسناء يونس وأمينة رزق. تدور أحداث المسلسل حول، رجل مكافح يعود من الخارج، لتنفيذ مشروع زراعي في قريته، وينقذ فنانة من حادث قريب من مزرعته ويقع في غرامها.
مجدداً، غاب عبد العزيز سنوات عن التلفزيون إلى أن عاد عام 2004 بمسلسل «محمود المصري» (تأليف مدحت العدل وإخراج مجدي أبو عميرة) الذي حقق نجاحاً كبيراً، وشاركت في بطولته غادة عبد الرازق، وسمية الخشاب، ومي عز الدين، وأحمد خليل، وهشام سليم، وحنان مطاوع، وشريف سلامة، ومحمد نجاتي، ومادلين طبر.
وفي 2012، قدم مسلسل «باب الخلق» (تأليف محمد سليمان عبد المالك، وإخراج عادل أديب) الذي شاركت في بطولته دينا، وسوزان نجم الدين، وأحمد فلوكس، ومنة فضالي، وعبير صبري. وفي 2014، أدى بطولة «جبل الحلال» (تأليف ناصر عبد الرحمن، وإخراج عادل أديب) الذي شاركت في بطولته وفاء عامر، ونرمين الفقي، وكريم محمود عبد العزيز، وخالد سليم، ومي سليم. وفي 2016، قدّم آخر مسلسلاته «رأس الغول» (إخراج أحمد سمير فرج، وتأليف وائل حمدي وشريف بدر الدين) بمشاركة لقاء الخميسي، وميرفت أمين وفاروق الفيشاوي.