تعبير «كرسي في الكلوب» (تخريب) يعدّ الأنسب لواقعة شيرين عبد الوهاب التي «نطحت» في مغنيين آخرين هما عمرو دياب وإليسا، خلال حضورها زفاف الممثلة السورية كندة علوش والممثل المصري عمرو يوسف الذي أقيم قبل أيام في أسوان.


فرح كندة وعمرو الذي شغل المصريين يوم الجمعة الماضي، عاود الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي من بوابة شيرين هذه المرّة. فقد انتشر مقطع فيديو لها في الحفلة، وهي تنطق اسم المطرب الراحل عبد الحليم حافظ بشكل خاطئ لتحوّله إلى «عبد الوهاب حافظ»، قبل أن تصف نفسها والمغنية السورية أصالة بـ «سليبات» (ملابس داخلية) في إشارة إلى رداءة مكانتهما. حسب مقطع الفيديو الذي سرّبه أحد الحاضرين في الحفلة، قالت شيرين: «أنا وأصالة الفنانة الكبيرة، معزومين في الفرح، وتامر حسني ومحمد حماقي بيحيوه، حسيت إنّنا «سليبات»». بعدها، هاجمت شيرين عمرو دياب، قائلةً «مصر ما فيهاش غير إتنين حسني وحماقي. دول أملنا والتاني كبر وراحت عليه». «الهضبة» ليس وحده الذي أصابته «طرطشات شيرين»، بل نالت إليسا نصيبها عندما قالت نجمة «طريقي»: «أنا عارفة إن حماقي بيحبّ إليسا، بس أنا في ناس كتير في مصر بيحبوني، وإحنا عندنا كله طبيعي معندناش أيّ حاجة محقونة»، قاصدةً عمليات التجميل التي أجرتها المغنية اللبنانية.
هجوم صاحبة أغنية «مشاعر» على عمرو دياب وإليسا ليس مجانياً، إذ يبدو أنّها أرادت أن تُجامل زميلها تامر الذي يعرف عنه في الأوساط الفنية عداءه لصاحب أغنية «تملي معاك». كما أرادت أن تردّ على تصريحات إليسا التي أعلنت خلال لقائها مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «كل يوم» على ON E أواخر الشهر الماضي، أنها الفنانة الأكثر مبيعاً في الشرق الأوسط. «شطحات» شيرين جرّت عليها هجوماً من «فانز الهضبة» وزملائها، أبرزهم الملحن عمرو مصطفى الذي كتب على الفايسبوك «في نوعين من الفنانين في الدنيا. الأول ينجح له عمل أو اتنين أو ثلاثة على الأكثر، ويقول «أنا» ويقلّ أدبه على الأكبر منه، وده لأنه فاضي. الثاني يفضل ناجح 30 سنة متتالية ويقول أنا «مهما كبرت صغير»»، في إشارة إلى أغنية دياب الشهيرة. وتابع مصطفى «الأول ده بيروح المزبلة بعد خمس أو عشر سنوات، الثاني يظلّ التاريخ يذكره حتى بعد موته». كما دافع المغني رامي صبري عن عمرو دياب قائلاً: «رقم واحد دائماً ينجح بأخطاء الآخرين».
«شيرين سكرانة» هاشتاغ اجتاح مواقع التواصل، وحمل وراءه انتقادات للمغنية، لتكشف عن العقلية التي تتظاهر بـ «المحافظة» وتتأفف مما تسميه بالألفاظ الخارجة «علناً» التي يشيع تداولها في الأوساط الاجتماعية والمهنية كافة. ليست المرة الأولى التي تقع فيها شيرين في أزمة تجبرها على الابتعاد عن الأضواء. في شباط (فبراير) الماضي، أعلنت في تسجيل صوتي أنها قررت الاعتزال، لكن هذا القرار لم يدُم أكثر من أسبوع. ويومها، بدأت التعليقات تتساءل عن وضع شيرين النفسي والصحّي.