القاهرة | لقد أحدثت «ثورة 25 يناير» 2011 حالة إبداعية على الأصعدة الثقافية، والإبداعية، والاجتماعية كافة. أثرت هذه الحالة بدورها الفنون البصرية التي رافقت المدّ الثوري في ميدان التحرير. هكذا، ظهر الغرافيتي على جدران شارع محمد محمود والشوارع المحيطة. ولأنّ الفنون البصرية نواة مصَّغرة للمجتمع المصري، فقد خصَّصت مجلة «الراوي» (لناشرتها ياسمين الضرغامي) المعنيّة بقضايا التراث، عددها الثامن (خريف، 2016) للفن الحديث في مصر (1900 ـــ 1970). يمكن البدء بمقال عماد أبو غازي «الدولة والفنون الجميلة في مصر بين الدعم والتوجيه» كمادة تأسيسية لمحتويات العدد. علاقة الدولة بالفنون الجميلة يمكن حصرها في مجالين: الأول يرتبط بشغل حيّز من الفراغ العام بالأعمال الإبداعية، والثاني يتعلّق بإدارة الدولة في حقل الفنون. البداية كانت في قصور الأسر الحاكمة مطلع القرن التاسع عشر عقب تولي محمد علي باشا حكم مصر. يعدُّ مسجد محمد علي في القلعة الذي بدأ تشييده عام 1830، واحداً من أبرز المنجزات في العمارة الإسلامية المصرية. واتسع مفهوم الفنون الجميلة في عهد الخديوي إسماعيل الذي بدأ باستقدام مجموعة من الرساميين الأوروبيين لرسم رجال الدولة، إلى جانب إعطاء مساحة خاصة لفن العمارة بإنشاء «الكبار» التي تزينها الأسود (كوبري قصر النيل) عام 1871.


بدأت التماثيل تغزو ميادين القاهرة في محاولة لشغل حيّز المجال العام بالفنون. وكان من بين تلك التماثيل: تمثال الزعيم مصطفى كامل الذي يعدُّ الأول من نوعه خارج نطاق الأسرة الحاكمة. وقد صممه النحَّات الأوروبي ليبولد سافان بعد وفاة مصطفى كامل بعامين، لكنه ظل حبيس «مدرسة مصطفى كامل» من 1913 حتى 1938. بعدها، نُقل إلى مكانه الحالي في وسط القاهرة خلال عهد الملك فاروق. بعد ثورة 1919 الشعبية، اقتحم الساحة النحاتون المصريون، وعلى رأسهم محمود مختار الذي بدأ بتشييد تمثال نهضة مصر بعد اكتتاب شعبي واسع شاركت فيه مختلف طبقات الأمة. وأشرفت وزارة الأشغال العمومية على تنفيذه، حتى أُزيح عنه الستار عام 1928. ونُقل التمثال من موقعه الأصلي في باب الحديد إلى مكانه الحالي بالقرب من جامعة القاهرة عام 1955. هكذا أصبحت تماثيل الشخصيات العامة في الدولة إحدى مجريات الحياة اليومية في الدولة المصرية.


حُلَّت «جماعة الفن
والحرية» بعدما اعتبرت تهديداً للأمن القومي
على الجانب الآخر، فإن اهتمام الدولة بالمعارض نشأ مع الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1892 الذي أولى رعايته لصالون القاهرة للتصوير الذي أُقيم في المسرح الخديوي للمرة الأولى عام 1891. لم يكن المصريون من بين المشاركين في الدورة الأولى للصالون الذي اقتصر على المشاركة الأجنبية. تغيرت الحال تدريجاً مع افتتاح مدرسة الفنون الجميلة، فأصبحت المشاركة المصرية هي الغالبة. ومن المعروف أن إنشاء مدرسة الفنون الجميلة جاء بمبادرة فردية من الأمير يوسف كمال عام 1908. تبنت الدولة بعدها الإشراف على كلية الفنون الجميلة، ووضعتها تحت مظلة وزارة الأشغال العمومية عام 1928. وفي المرحلة التي أعقبت وصول الضباط الأحرار إلى سدة الحكم (23 يوليو 1952)، أُنشئت وزارة للإرشاد القومي تدخلت في مجال العمل الثقافي، وتراجع دور الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني تدريجاً حتى أُنشئت وزارة الثقافة والإرشاد القومي عام 1958 كمظلة ضمت تحتها كل الأجهزة الثقافية للدولة، بما فيها الإدارة العامة للفنون الجميلة. خلال مرحلتي الستينيات والسبعينيات، تبنت الدولة مشروع المعرض الواحد: السدّ العالي، والنوبة، والعمل... وانتشرت المتاحف الخاصة بالفنانين: متحف محمود مختار (1962) إلى جانب متحفي ناجي ومحمود سعيد في فترة لاحقة.
في مقال «أعمال الرواد من الأكاديمية إلى التمرّد»، رصدت نادية رضوان الإرث الفني لرواد الحركة التشكيلية المصرية الذين ألهموا أجيالاً متعاقبة من الفنانين حتى اليوم. وقالت رضوان: «اتخذ هؤلاء الفنانون للوحاتهم موضوعات مثل الفلاح ومصر القديمة، ما عكس النظرة القومية السائدة حينها. يمكننا أن نرى مثلاً أعمالاً لراغب عياد تنبض بتفاصيل الحياة اليومية في الريف المصري، وتحمل تأثيرات واضحة من الفولكلور وقواعد الرسم الفرعوني القديم. وقد كانت الحرف التقليدية والعادات والطقوس المحليّة أيضاً ضمن الموضوعات التي ألهمت الفنانين. فقد بدأت سنة 1920 حركة هامة لإحيّاء الحرف التقليدية والعادات المحلية. وفي 1924، أسست هدى شعراوي مدرسة لصناعة الفخار في حي روض الفرج الفقير لتشجيع الشباب على كسب العيش من خلال تعلّم فن الفخار التقليدي. بعد هذه المبادرة، أنشأت مجموعة من المعلمين مثل حبيب جورجي (والد زوجة المهندس حبيب ويصا واصف) مدارس عدة لإحياء أصول الحرف التقليدية. وما زالت مدرسة صناعة السجاد التقليدي لرمسيس ويصا واصف موجودة حتى الآن في منطقة الحرانية». لا يتوقف المقال هنا، بل يوغل في محطات الرواد الأوائل في حركة الفن المصري الحديث أمثال محمود مختار، وراغب عيّاد، ومحمد ناجي، ويوسف كمال وغيرهم. كما ضمَّ العدد مقالاً بعنوان «جزيرة الأمل مولد الحركة السريالية المصرية» بقلم فاتن مصطفى كنفاني. تعرض الأخيرة نشوء الحركة السريالية في المجتمع المصري من خلال مجموعة من المثقفين ذات الفكر التقدّمي نتيجة لما اعتبروه تراجعاً تدريجاً في أحوال الأمة المصرية السياسية، والاجتماعية، والثقافية. في 22 كانون الأول (ديسمبر) 1938، قدّمت «جماعة الفن والحرية» ــ للمرة الأولى في مصر ـ الفن السرياليّ عن طريق توزيع بيان باللغتين العربية والفرنسية في شوارع القاهرة تحت عنوان «يحيا الفن المنحط». وقّع على هذا البيان 31 من المثقفين المصريين والأجانب دعوا إلى الحرية المطلقة في الفن. وتكوّنت هذه الجماعة من جورج حنين، وكامل التلمساني، وأنور وفؤاد كامل، ورمسيس يونان... بدأت هذه الجماعة بانتقاد الأفكار السائدة في المجتمع المصري، إلى جانب الوقوف بجوار الطبقات الشعبية المسلوبة حقوقها، وتعاني قهراً يومياً. وتبنت الجماعة ترجمة العديد من الأعمال الفكرية والأدبية لكافكا، وكامو، ورامبو إلى العربية، إضافة إلى إصدار نشرة شهرية بالعربية تحت عنوان «التطور» عُرفت بميولها اليسارية الشديدة، مما أدى إلى استياء الوسط الثقافي والاجتماعي المصري فتوقفت عن الصدور. وفي عام 1945، أُقيم المعرض الخامس لـ «جماعة الفن والحرية»، ولم يشارك فيه سوى 30 فناناً في إشارة إلى أن عهد السريالية المصرية قد انتهى، إذ كان ينظر إلى الجماعة باعتبارها تهديداً واضحاً للأمن القومي المصري، وقد تم حلّها بواسطة الشرطة المصرية وقوات الاحتلال الإنكليزي آنذاك.
وفي مقال «سنوات الحلم والعمل... فنانو منتصف القرن العشرين»، تناول يوسف ليمود أبرز وجوه الحركة التشكيلية الحديثة في مصر أمثال: عفت ناجي الذي وجد في التبسيط الشكلي حقلاً مسطحاً يحتوي على كافة الأشكال والأشياء التعبيرية، ومنير كنعان التجريدي الذي دفع عربته نحو طمس الشكل، ومارغريت نخلة التي استحضرت روح التراث المسيحي في الأعمال الواقعية حتى تحوّلت لوحاتها المختلفة إلى ما يشبه الأيقونات القبطية، وحسين بيكار الذي ارتقى بالرسم الصحافي إلى مصاف الفن التشكيلي، وحامد عويس صاحب الواقعية الاشتراكية الذي تبنى الدفاع عن فئات الشعب والقضية الفلسطينية، وحامد ندا الذي تمكن من التوغل في السريالية وإكسابها نكهة خاصة بمزجها مع الطابع الشعبي، وعبد الهادي الجزار المسكون بهاجس الموت والخرافات والأساطير الشعبية، وحسن سليمان بموقفه الوجودي ورؤيته للعالم والإنسان، وإنجي أفلاطون الثائرة التي تناولت مواضيع الفلاحين والمرأة المصرية، وجاذبية سري صاحب المواضيع الواقعية الممسوحة بحس اشتراكي، وصبحي جرجس صاحب التبسيط الشكلي والطاقة التعبيرية العالية، وسعيد العدوي الباحث عن الموجودات والمجهولات اليومية، وعبد البديع عبد الحيّ المثَّال صاحب القدرة الهائلة على إنطاق المجردات، وأخيراً محمد طه حسين صاحب التجربة الثرية التي أعطت للحرف العربي والتراث رونقاً فريداً. ولا نغفل أيضاً مقال «النقد والصحافة الفنية حتى بداية السبعينات» بقلم ماجدة سعد الدين. تناولت الكاتبة العديد من المحطات الهامة في الصحافة الفنية المصرية بدءاً من مقالات الرواد التي أشارت إلى الفنون الأوروبية الحديثة أمثال رفاعة الطهطاوي، وسليم أفندي حدَّاد الذي نشر مقالاً عام 1897 في مجلة «المقتطف» عن معرض فن تشكيلي. ومع الوقت، تطوّرت هذه الكتابات مع بدايات القرن العشرين، وبدأت صحف «روز اليوسف»، و«الأهرام»، و«المقطم»، و«السياسة الأسبوعية»، و«البلاغ»، و«الشباب» بفرد مساحة خاصة لمواضيع الفن التشكيلي. كما صدرت «مجلة الفنون» عام 1924 ثم توقفت في العام نفسه. ولا ننسى أسماء أمثال قاسم أمين، وأحمد لطفي السيد، وعباس العقاد، والمازني، محمد حسين هيكل. وكان محمود فؤاد مرابط من أبرز الأسماء التي كتبت في تاريخ الفن بعدما وضع كتبه على هيئة ملازم متفرقة لخفض النفقات، إلى جانب كونه أول من استخدم مصطلحاتٍ عربية مثل الفنون التشكيلية بدلاً من الفنون الجميلة. ومن بين الدوريات التي صدرت «صوت الفن» عام 1950، لكنها توقفت بعد ثلاث سنواتٍ فقط. وتأسست جماعة «الإساسيت» (المحاولون) عام 1933 التي ارتبط اسمها بمجلة «آيفور» (الاجتهاد)، لكن سرعان ما تفرق أعضاؤها عقب الحرب العالمية (1914 ــ 1918). وإذا توقفنا عند المعارك النقدية، نلاحظ تلك المعركة الفكرية التي نشبت على صفحات مجلة «الرسالة» بين «جماعة الفن والحرية» من جهة، والكاتب نصري عطا الله سوس من جهةٍ أخرى. وفي الخمسينيات والستينيات، أثيرت ثلاث قضايا أساسية: الفن بين التراث والمعاصرة، والفن بين التشخيص والتجريد، والفن ومطالب المجتمع. وأشارت ماجدة سعد الدين في مقالها إلى الفنان نحميا سعد الملتحق بمدرسة الفنون الجميلة عام 1928 والمتخرّج فيها عام 1938. تعرّض هذا الفنان لظلم كبير، إذ لم تهتم به الحركة النقدية، خصوصاً بعد فوزه بالجائزة الذهبية في أحد معارض باريس عام 1937 (18 لوحة). وقد عانى من الفقر والمرض حتى وفاته عام 1945 بمرض السل.
وكتبت علا سيف مقالاً بعنوان «منازل قديمة وتيارات عصرية» تناولت فيه الأماكن والبيوت التي شهدت تجمعات العديد من الفنانين والفنانات في القاهرة، والأقصر، والإسكندرية مثل: حي الخرنفش المتفرع من شارع المعز لدين الله الفاطمي في شمال القاهرة، وحارة درب اللبانة في ميدان القلعة، وأتيليه الإسكندرية في شارع فيكتور باسيلي في الأزاريطة، والضفة الغربية في الأقصر، وقصر المسافرخانة، وقصر المانسترلي، ووكالة الغوري، وغيرها من الأماكن الأثرية. وهناك مقال آخر بعنوان «في حضرة الرسامين» بقلم إيفا دادريان عبارة عن جولة على عشرة متاحف للفن المصري الحديث، بعضها كان مقراً أو مرسماً للفنانين ثم ضمَّ أعمالهم لتخلَّد حياة كاملة من الإبداع. ومن أبرز هذه المتاحف: المتحف المصري الحديث في محيط دار الأوبرا المصرية في الزمالك، ومجمع متاحف محمود سعيد في الإسكندرية، ومتحف الإسكندرية للفنون الجميلة، ومتحف محمود مختار في القاهرة، ومتحف آدم حنين في الحرانية في الجيزة، ومتحف محمد ناجي في الجيزة، ومتحف عفت ناجي في القاهرة، ومتحف إنجي أفلاطون في قصر الأمير طاز في الخليفة، ومتحف حسن حشمت في عين شمس، ومتحف المقتنيات الخاصة في الدقي، والمقتنيات المصرية في المتاحف الدولية. وفي مقال «بيت في روما»، تناولت جيهان زكي تاريخ الأكاديمية المصرية للفنون الجميلة في روما، التي تحوّلت من مجرد حلم راود الفنان راغب عياد في عشرينيات القرن المنصرم إلى واقع ملموس، وكيان ثقافي ضخم يحافظ على الإرث الفني المصري، ويتواصل مع ثقافات الدول الأخرى. وأخيراً، ختم العدد بمقالين، الأول بعنوان «الاستثمار في الفن المصري» بقلم سعيدة الحرقاني حول الاستثمار في سوق اللوحات الفنية، ووجهت نصائح عدة إلى راغبي اقتنائها لخصتها في: التأكد من الجودة الفنية للعمل، وتفرد العمل، ومصدر اللوحة التي يتم بيعها. وفي المقال الأخير «فن يحمل ذاكرة وطن» بقلم ماهر داود، خُصصت مساحة لمقتنيات مؤسسة «الأهرام» الصحافية من اللوحات الفنية. مجموعة تؤرخ بدورها للحركة التشكيلية في مصر نظراً إلى ما تضمه من جداريات، وقطع منحوتة، ولوحات زيتية. عدد يعيد بشكل قاطع الاعتبار إلى حركة الفن الحديث في مصر، ويدعو برصانة وأناقة إلى ضرورة الحفاظ عليها.





محطات هامة

1836: أنشأ محمد علي باشا مدرسة العمليات في الأزبكية، وألحق بها أقساماً مهنيّة لإعداد الأسطوانات والمدربين الفنيين.
1860: التاريخ المُرّجح للوحة نادرة رسمها فنان مجهول يسبق جيل الروّاد تمثل وصول كسوة الكعبة، واستقبال مشايخ العرب لها على مشارف المدينة المنورة.
1872: وصول التماثيل الأربعة التي كلف الخديوي إسماعيل المثَّال الفرنسي جاكمار بإنجازها إلى ميناء الإسكندرية.
1878: ظهر الكاريكاتور في مصر من خلال الصحيفة السياسية الساخرة «أبو نضارة زرقاء» التي أسسها يعقوب صنوع.
1891: قبل أسابيع من وفاته، افتتح الخديوي توفيق المعرض الفني الأول في دار الأوبرا الخديوية.
1902: افتتحت الإيطالية إميليا دافورنو كازوناتو أول مدرسة فنية خاصة في الإسكندرية.
1908: أنشأ الأمير يوسف كمال المدرسة المصرية للفنون الجميلة في درب الجماميز في حي السيدة زينب.
1911: إقامة المعرض الأول لخريجي الدفعة الأولى من مدرسة الفنون الجميلة، في نادي السيارات في وسط القاهرة.
1915 ــ 1918: بينما كان للقاهريين مدرستهم للفنون الجميلة، كان للسكندريين «أتيليه أرتورو زانيري» لتعليم الفن.
1920: أُقيم أول معرض لجماعة الفنون الجميلة.
1921: صدور العدد الأول من مجلة «الكشكول» برئاسة تحرير سليمان فوزي. اعتمدت المجلة على الكاريكاتور والغرافيك والرسوم الساخرة لتناول الأوضاع الاجتماعية، والسياسية، والفنية في المجتمع المصري.
1923: تأسيس «جمعية محبي الفنون الجميلة».
1925: نجح ويصا واصف باشا في إقناع البرلمان بتخصيص ميزانية 1200 جنيه سنوياً لإرسال خريجي مدرسة الفنون الجميلة لمواصلة دراستهم في أوروبا.
1927: انضمام الرسام صاروخان إلى فريق عمل مجلة «روز اليوسف»، وتعاون مع محمد التابعي، مما شكل نقلة نوعية في مجال فن الكاريكاتور السياسي.
1928: إنشاء أول متحف للفن الحديث.
1929: تأسيس الرسام الإيطالي أوتورينو بيكي مدرسة لتعليم النحت والفن والزخرفة في الإسكندرية.
1931: أرسلت الحكومة المصرية الفنان محمد ناجي في بعثة لبلاد الحبشة عند منابع النيل.
1933: قضاء الرسام رخا ثلاث سنوات في السجن عقوبة لما اعتبروه كاريكاتوراً مسيئاً للملك فؤاد.
1934: وفاة محمود مختار صاحب تمثال نهضة مصر.
1935: أسس محمد ناجي وجاستون زنانيري أتيليه الإسكندرية.
1936: تأسيس جماعة الفن الشعبي الفطري.
1938: اشتراك مصر للمرة الأولى في بينالي البندقية.
1939: تشكل جماعة الفن والحرية.
1940: بدأ ناجي العمل في لوحاته الحائطية (مدرسة الإسكندرية) ووضعت في قاعة البلدية في المدينة نفسها عام 1952.
1942: إنشاء مرسم الأقصر كامتداد للدراسة في كلية الفنون الجميلة في القاهرة.
1946: تأسيس جماعة الفن المصري المعاصر على يد حسين يوسف أمين.
1948: تسبب لوحة «الجوع» (الكورس الشعبي) للفنان عبد الهادي الجزار في حبسه لليلة واحدة مع أستاذه حسين يوسف أمين.
1952: أعدّ راغب عياد متحفاً مؤقتاً لمحمود مختار في الإسطبلات غير المستغلة بحديقة قصر زغيب.
1953: تأسست جماعة أتيليه القاهرة للفنانين والكتاب.
1954: افتتاح متحف الفنون الجميلة في حيّ محرم بك في الإسكندرية.
1956: التعاقد مع رسام الكاريكاتور صلاح جاهين للعمل في مجلة «صباح الخير».
1957: تأسيس كلية الفنون الجميلة في الإسكندرية.
1958: إنشاء وزارة الثقافة المصرية، وتعيين ثروت عكاشة أول وزير لها.
1960: محمود سعيد يصبح أول فنان يفوز بجائزة الدولة التقديرية.
1964: إنشاء قاعة إخناتون في 6 شارع قصر النيل بعد هدم مبنى متحف الفن الحديث.
1966: وزارة السد العالي ترسل مكتوباً إلى وزارة الثقافة لدعوة 6 فنانين للتفرغ لمدة شهر بهدف إنجاز أعمال فنية تسجل المرحلة الثانية لبناء السد العالي.
1970: شهدت هذه الفترة انفراد الحكومة بإدارة الحياة الفنية والثقافية في مصر.
1976: إنشاء نقابة الفنانين التشكيليين، وانتخاب عباس شهدي كأول نقيب لها عام 1978.
انسيرت:
حُلَّت «جماعة الفن والحرية» بعدما اعتبرت تهديداً للأمن القومي
انسيرت2:
في 1924، أسست هدى شعراوي مدرسة لصناعة الفخار في حي روض الفرج الفقير