تعرض قناة mbc حالياً الموسم الرابع من برنامج «أراب آيدول» (كل جمعة وسبت 20:00) ويجلس في لجنة تحكيمه كل من: نانسي عجرم والاماراتية أحلام، ووائل كفوري والمصري حسن الشافعي. وصل إلى التصفيات الحالية كل من: الفلسطيني أمير دندن، الفلسطيني يعقوب شاهين، العراقي همام ابراهيم، اليمني عمّار محمد (الصورة)، محمد بن صالح، الاردني مهند حسين، وداليا سعيد. صحيح أن العمل التلفزيوني الذي يبحث عن المواهب في الغناء، قد إنطلق قبل شهرين تقريباً، إلا أنه لم يلق صدى بين المشاهدين، حتى أن حركته على السوشال ميديا خفيفة.


موسم باهت بإمتياز، في ظلّ غياب مواهب ملفتة ينتظرها الجمهور أسبوعياً لسماعها، كأنّ الأصوات الجميلة إختفت من عالمنا العربي. هناك مؤشرات عدّة تدلّ على أن الموسم الحالي يمكن تسميته بالـ «عجوز»، أولاً لأنّ المشتركين لم يتدرّبوا كثيراً على الغناء على المسرح، بل كانت الاخطاء الفنية واضحة في أدائهم. كما أن الروتين في التصريحات، يسيطر على لجنة التحكيم، إلى درجة أنّ بعضهم يتوقّع ردّة فعلهم بعد غناء أيّ مشترك. عند شراء حقوق بثّ النسخة العربية لـ «أراب آيدول»، قررت mbc عرض 5 مواسم منه، لكن يبدو أن الموسم الخامس لن يكون في العامين المقبلين، بل ربما أبعد من هذا الوقت بكثير. يسيطر الفراغ على حلقات البرنامج، لا موهبة لافتة تشدّ المستمعين، ولا تميّز في الأداء ليرفع نسبة المشاهدة. حتى أنّ مقدّم البرنامج أحمد فهمي بات يحتاج إلى دروس في ضبط النفس على المسرح. ورغم الاتفاق مع رزان جمال وقناة mbc على تقديم «أراب آيدول»، إلا أنّ رزان لم تكن مستعدّة لهذه الخطوة بعدما خضعت للتدريبات. لذلكّ، ارتأت المحطة أن يتولى فهمي الموسم الحالي في ظل غياب الجنس اللطيف الى جانبه. لكن أيّ ورقة سوف تلعب mbc من أجل رفع البرنامج؟ في التفاصيل أن الشبكة السعودية تملك ورقة رابحة وهي المشترك اليمني عمّار محمد الذي يتميز عن زملائه بإحساسه الجميل. كما قدّم أعمالاً خليجية وبرهن على أنه صوت لا يُستهان به. ولكي تثير الجدل، عليها طرح الورقة على الطاولة وإعطاء المغني فرصة الفوز. ولا ينكر أحد تداخل العامل السياسي والفني معاً في «أراب آيدول»، وبما أن اليمن يشهد حرباً خليجية سعودية على أرضه، قد تخرج mbc للقول بأنّ السياسة أمر والفنّ أمر آخر، وتختتم البرنامج بفوز اليمني.