لعل كثيرين لا يعرفون أنّ ستافرو جبرا مصوّر صحافي وفني أيضاً. في منزله في الدكوانة، خصّص غرفة كاملة، هي عبارة عن مكتبة ضخمة، تضم أرشيفاً صحافياً وتوثيقياً مهماً. في جعبته آلاف الصور التي وثّقها في فترة الحرب الأهلية، كمصور صحافي يعمل لوكالات ومؤسسات غربية.


في إحدى المرات، روى لنا التقاطه صورة أرييل شارون إبان اجتياح «إسرائيل» للبنان، في منطقة الحازمية، وتحديداً «جسر الباشا». وقتها نفذ بأعجوبة من أيدي الإسرائيليين كما يقول. إضافة إلى توثيقه الحرب اللبنانية، فإن ستافرو يحبّ الجمال، خاصة النسائي. إذ خصص مساحة واسعة لتصوير عروض الأزياء ولباس البحر، ورسم مدينته بيروت فوتوغرافياً، بأبهى حلّة. ومنذ الستينيات والسبعينيات، واظب على تصوير كل نجوم العالم العربي والغربي، الذين أتوا إلى لبنان. كذلك لم يترك مناسبة إلا وكان لنجوم اليوم والأمس من عالم التمثيل والفن، صور مشتركة أو فردية خصهم بها.