منصة الرقص التي أطلقتها فرقة «مقامات للرقص المعاصر» قبل 13 عاماً، تحوّلت إلى فضاء حقيقي وملموس هذه السنة. وهو الذي سيستقبل عروض الدورة المقبلة من «مهرجان بيروت الدولي للرقص المعاصر» ابتداءً من 13 حتى 29 نيسان (أبريل).


هذا ما أعلنت عنه مديرة المهرجان ميا حبيس، مع مؤسسه عمر راجح في المؤتمر الصحافي الذي احتضنه «متحف سرسق» أمس، بحضور ممثلي السفارات الهولندية والإسبانية والسويسرية ومعهد «غوته» و«المجلس الثقافي البريطاني». تفتتح الفرقة اللبنانية فضاءها الجديد المتنقّل الذي يحمل اسم «سيتيرن بيروت» (خزان بيروت) في مار مخايل (بيروت). ويضمّ «سيتيرن بيروت» المصنوع من الفولاذ صالات ومسارح ومكاتب مختلفة، مجهّزة لاحتضان كل الفنون الأدائية المعاصرة. في هذه المنصة، سنشاهد العروض الـ 22 خلال الدورة الحالية من «بايبود»، التي تجتمع تحت عنوان «حلم». تأتي عروض هذه السنة من سويسرا والسويد وهولندا وإيران وإسبانيا وبريطانيا وفلسطين وتونس والمغرب ولبنان، إلى جانب ألمانيا التي يخصص لها المهرجان «المنصة الألمانية» بالتعاون مع «معهد غوته»، داعياً أبرز الفنانين من مشهد الرقص المعاصر في ألمانيا ضيف المهرجان لوتز فورستر. على الهامش، يحتضن «بايبود» ندوات ومحاضرات ولقاءات (متحف سرسق) إلى جانب معارض فنية (غاليري تانيت)، وتكريم لعبد الحليم كركلا والدورة السادسة من «ملتقى ليمون» الذي يستضيف 18 راقصاً وراقصة من بلدان عربية مختلفة. فرقة «الياس» السويسرية التي زارتنا العام الماضي، ستفتتح المهرجان مع عرض «ثقل الإسفنج» (13 و14 و15/4) الذي يحمل توقيع الكوريغراف غييرم بوتيللو. لوتز فوستر الذي عمل لعقود مع الراقصة الألمانية بينا باوش سيقدّم عرضه «قصص رقص من ومع لوتز فوستر» (16/4) الذي يعدّ أشبه بسيرة راقصة عن تجربة الراقص والكوريغراف الألماني. المحطة التالية مع «اسمع وشاهد» (17/4) للكوريغرافيين لورنس يادي ونيكولاس كانتيون من فرقة 7273 السويسرية، برفقة الموسيقي المصري موريس لوقا.


يحتضن فضاء «سيتيرن بيروت» المتنقّل
معظم العروض

هناك موعد مميز مع مع أحد أشهر الراقصين المعاصرين البريطاني واين ماكريغور وعرضه Far الذي نشاهده على مدى يومين (19 و20/4). يخصص المهرجان أيضاً مساحة لعروض تحمل تواقيع راقصين شباب من العالم العربي وإيران. مساء الجمعة 21 نيسان سنشاهد «تحت الجلد» للبناني بسام أبو دياب، ثم Tu Meur(s) De Terre للتونسي حمدي دريدي، و«على الحبل» لنصيرة بلعزّة. هناك ثلاثة عروض أيضاً على برنامج السبت 22 نيسان، هم: الإيرانية ميترا ضياي كيا في Sherkapareh، الإيراني سرور دربي في Farci.e والمغربية مريم جزولي في «كونتيسة». ومساء الأحد 23 نيسان، سيعرض «هروب» للفلسطيني يزن عويضات، و«زورخانة» للإيراني مصطفى شاب خان، ثم «دامنوش» للإيراني سينا صابري. فرقة «دانس أون» الألمانية ستحلّ أيضاً على المهرجان. تضم الفرقة مجموعة من الراقصين الذين تجاوزت أعمارهم العقد الرابع، ويعملون مع كوريغرافيين مختلفين حول العالم. وقد نتجت من هذا التعاون مجموعة من العروض سنشاهدها مساء الاثنين 24 نيسان والثلاثاء 25 نيسان هي: «كاتالوغ» مع الكوريغراف ويليم فورسايث، و«7 حوارات» مع الكوريغراف ماثيو فاريغون، و«من صنع الإنسان» مع الكوريغراف يان مارتنز. كذلك ستقدّم «دانس أون» عرضاً من إخراج وتصميم الفنان اللبناني ربيع مروّة في تجربته الأولى مع راقصين بعنوان «ماء بين أيد ثلاث». الموعد التالي مع فرقة «كوارتو» السويدية التي تضمّ الثنائي أنا أف سيلين دي ميسكيتا وليوناردو زابالا ستقدّم عرض Durational Rope، في «سرسق». الهولندي لويك بيريلا سيقدّم «حواس» (27/4)، والألمانية هيلينا فالدمان ستقدّم «باسبورات جيدة باسبورات سيئة» (28/ 4)، أما الختام فسيكون مع «ميديا» للإسباني توماس نون مساء السبت 29 نيسان (أبريل). هذه السنة يركّز المهرجان على الفنون البصرية، إذ يدعو المصوّر اللبناني جيلبير الحاج إلى إنجاز معرض حول أجساد الراقصين سنشاهده خلال سهرة الختام. كذلك ستكون بيروت هي المدينة الثانية، بعد برلين، التي تستضيف معرضاً بصرياً يتتبع تجربة الراقصة الألمانية الراحلة بينا باوش في «غاليري تانيت» (مار مخايل ــ بيروت).

«بايبود 13»: ابتداء من 13 حتى 29 نيسان (أبريل) ــ «سيتيرن بيروت» ــ «متحف سرسق» ــ «غاليري تانيت».
للاستعلام: 01/218040