ينفض المنتج مروان حداد صاحب شركة «مروى غروب» (كتابة طوني شمعون وإخراج إيلي ف حبيب وبطولة جورج شلهوب، كارلوس عازار، وسام حنا وغيرهم)، الغبار عن مجموعة مسلسلات قديمة ويُعيد إحياءها، كان أوّلها مسلسل «عشر عبيد صغار» الذي عُرض على «تلفزيون لبنان» عام 1974. في رمضان 2014، قدّم المنتج نسخة جديدة منه.


صحيح أنّها لم تكن على قدر التوقّعات، لكن حداد نجح في تحريك اللبنانيين بمسلسل طبع في ذاكرتهم. تجربة «عشر عبيد صغار» فتحت شهية المنتج على الأعمال القديمة، إذ يتحضّر حالياً لتقديم عدد من المسلسلات التي عرضت في السبعينيات والثمانينيات، وإعادة تصويرها بطريقة حديثة تتماشى مع العصر. لكن يبدو أنّ موجة الاستعادة هذه لن تقتصر على المسلسلات فحسب، بل وصلت أيضاً إلى البرامج التلفزيونية. إذ تتحضّر قناة mtv لعرض موسم جديد من برنامج «كل ميلة عيلة» الذي قدّمه سامر الغريب على المحطة بين 1998 و2003.


ميشال أبو سليمان سيتولى تقديم النسخة الجديدة
العمل مأخوذ عن برنامج أميركي، ويقوم على المنافسة بين عائلتين، كل واحدة مؤلفة من خمسة أفراد. تتواجه العائلتان وتتحديان بعضهما من خلال الإجابة على أسئلة ذات علاقة بالحياة اليومية والاجتماعية والعملية والعائلية. في هذا السياق، تكشف بعض المعلومات لـ «الأخبار» أنّ ميشال أبو سليمان سيتولى النسخة الجديدة من «كل ميلة عيلة». المقدّم الذي يجلس إلى جانب منى أبو حمزة في برنامج «حديث البلد» (كل خميس على قناة mtv) سيحضر في رمضان بهذا العمل التلفزيوني الاجتماعي والترفيهي. على أن يبثّ «كل ميلة عيلة» يومياً (ما عدا السبت والأحد) قبل نشرة الأخبار المسائية، وسيبدأ تصوير الحلقات قريباً.
اللافت أن البرنامج لن يتوقّف مع عيد الفطر، بل سيستمرّ حتى برمجة الخريف المقبلة. من المتوقع أن يصل عدد الحلقات إلى 200 تقريباً، إذ وجدت mtv أن «كل ميلة عيلة» عمل تلفزيوني عائلي بامتياز، بعيد عن البرامج السياسية والاجتماعية والساخرة التي تجتاح الشاشات. وارتأت أنّ إعادة بثّه قد تكون لصالحها، لأنّه حقّق نجاحاً لافتاً في الماضي، خاصة أن سامر الغريب عرف شهرة في العمل وعرف كيف يُديره. لن يطرأ أيّ تغيير على النسخة الجديدة، بل سيحافظ البرنامج على شكله كما كان في السنوات السابقة. ليست المرة الأولى التي يطل فيها ميشال أبو سليمان في رمضان، إذ قدّم سابقاً برنامج «Mood من الضحك» قبل سنوات على قناة «المستقبل». الفرصة اليوم أتت للمقدّم كي يبقى اسمه بارزاً على الشاشة، خصوصاً عند توقّف «حديث البلد» مع حلول شهر الصوم.