مع دخول الأسرى الفلسطينيين أسبوعهم الرابع في «إضراب الحرية والكرامة» وتزامن ذلك مع ذكرى النكبة (15 مايو)، نخصّص عروضنا هذا الشهر للقضية الوطنية الفلسطينية، التي هي قضية قومية وأممية بامتياز.


عندما ننظر في قوائم المؤلفات التي لا تزال تصدر بمختلف جوانبها، لكن من دون المساس بالحقائق وبالمقاربة الأكاديمية العلمية الضرورية، نجد أن معظمها يصدر في الغرب وبأقلام كتاب وعلماء غربيين شجعان يرفضون الخضوع لابتزاز العدو الصهيوني القاتل، الذي يحاول بكل الوسائل الدخول في جسد القتيل، ليدّعي أنّه هو الضحية. وقد اخترنا أربعة مؤلفات، حديثة الصدور، عن جوانب من صراعنا مع العدو الصهيوني، كياناً وفكراً.