بعدما أبعدته قناة «المستقبل» عن الإطلالات الإعلامية منذ فترة طويلة، يعود الإعلامي اللبناني ميشال قزي (الصورة) إلى الشاشة. لكن العودة هذه المرّة لن تكون عبر المحطة التي ولد ونشأ فيها مهنياً، لكن من خلال «المؤسسة اللبنانية للإرسال» التي اختارته لتقديم برنامج ألعاب جديد يحمل اسم My Mom Cooks Better Than Yours (أمّي تطبخ أفضل من أمّك ــ تملك حقوقه شركة FremantleMedia) الذي انطلق في إسبانيا عام 2014 وحصد نجاحاً كبيراً. لاحقاً، تمّ تنفيذ نسخ منه في إيطاليا وتركيا والأرجنتين وسلوفانيا ورومانيا...


هكذا، يدخل قزّي هذا الأسبوع الاستديو لتسجيل الحلقات الأولى. صاحب عبارة «إلَكْ» الشهيرة التي ردّدها الكبار والصغار لسنوات، كان قد أوجد لنفسه «صرعَة» خاصة به، وطريقاً مختلفاً عن زملاء المهنة. وعندما قدّم «الجار قبل الدار» على «المستقبل» في عام 2015، لم يكن يعرف أنّه آخر البرامج التي سيطل عبر «الشاشة الزرقاء».
صاحب «ميشو شو» لم يستنسخ أو يعرِّب عملاً، بل كان من أوائل الإعلاميين الذين أوجدوا برنامج ألعاب «لبناني الصنع» من دون التأثر بمشاريع أجنبية أخرى كان تُشرى حقوقها وتُعرض على شاشاتنا كما يحصل اليوم.
أما إطلالته عبر lbci لتقديم هذا البرنامج الضخم، فستكون نقطة مهمّة في مسيرته. علماً بأنّ طوني بارود كان قد سجّل في كانون الثاني (يناير) الماضي طوني حلقة تجريبية منه، لكنه آثر العودة إلى برامج الحوارات الفنية. ومنذ ذلك الوقت، تبحث القناة عن بديل إلى أن استقرت على مقدّم برنامج «شي جنون».
في كل حلقة من «أمّي تطبخ أفضل من أمّك»، يتنافس فريقان يتأّلف كل منهما من أم وابنتها أو ابنها. يتحدّى كل فريق الآخر للحصول على جائزة مالية نقدية، وسط أجواء من الحماس والكوميديا (الأخبار 31/1/2017).
لا شكّ في أنّ هذا العمل الذي ينفذه ميشال سنان يهدف إلى تقديم عرض ترفيهي حقيقي للمشاهد بوتيرة سريعة، عبر إعطاء نكهة ومفهوم مميّز وبسيط لطريقة مزج المكوّنات، وطبيعة العلاقات الأسرية، بأسلوب مرح فيه الحماس والغضب والضحك. كما سيتيح البرنامج للأمهات فرصة تقديم وصفاتهن وخبرتهن في إعداد الأطباق التقليدية. وهي تركيبة أثبت «ميشو» براعته فيها بامتياز. فهل يكون حصان lbci الرابح الجديد بعدما لعب هذا الدور لسنوات في «المستقبل»؟