يوم السبت المقبل، تنطلق الدورة الثالثة عشرة من «مهرجان الفيلم العربي القصير» من تنظيم «نادي لكل الناس» في قاعة «متروبوليس أمبر صوفيل». يشهد المهرجان مشاركة عربية تتوسع في كل عام، وتترافق مع ندوات وورش عمل، فيما الختام سيكون مع الموسيقى.

هي المحطة السنوية التي تتوّج مجهود سنين من الاهتمام بشباب السينما العرب من خلال هذا المهرجان، وبأرشيفها من خلال ما جمعه النادي سابقاً من أعمال لروّاد سينما المؤلف في لبنان. المحطة فرصة للدخول الى أفكار الشباب العربي وتوجهاتهم ومشاهداتهم من خلال أعمالهم الروائية او الوثائقية القصيرة. يفتتح المهرجان يوم 3 كانون الأول (الساعة 7:30 مساءً) بعرض أفلام قصيرة للجنة التحكيم المؤلفة هذا العام من المخرج العراقي قيس الزبيدي الذي عاش بين سوريا ولبنان وعاصر أيضاً بدايات موجة سينما المؤلف في لبنان، فعمل مع مارون بغدادي في عمله الروائي الأول «بيروت يا بيروت»، بالإضافة الى المخرج المصري خيري بشارة، مخرج أعمال كـ «يوم حلو يوم مر»، «كابوريا»، «ايس كريم في جليم..».

يعتبر بشارة أيضاً واحداً من روّاد السينما الواقعية في مصر، الى جانب داوود عبد السيد ويسري نصرالله.
ومن لبنان، يشارك في اللجنة المخرج جان كلود قدسي، والمنتجة اللبنانية عبلة خوري والممثل فادي أبي سمرا.
عروض أفلام أعضاء اللجنة يليه افتتاح عروض الطلاب التي تستمر حتى 7 كانون الأول (ديسمبر) مع تكريم في اختتام المهرجان للمخرجة الراحلة نبيهة لطفي وعرض فيلم «تحية كاريوكا» من إخراجها، ثمّ فيلم «نبيهة لطفي» للمخرجة اللبنانية إليان الراهب، يليه احتفال توزيع الجوائز ليختتم توفيق فرّوخ بأمسية توقيع ألبومه الجديد «مدن لامرئية» (الأخبار 12/11/2016) في «ميوزكهول».


يشارك المخرج
العراقي قيس الزبيدي في لجنة التحكيم


يشير نجا الأشقر مؤسس النادي لـ «الأخبار» إلى أنّ المواضيع التي يطرحها المخرجون الشباب في بداية مشوارهم السينمائي متنوّعة. إلى جانب الأعمال التي تنقل مشاهداتهم في بلادهم، هناك أكثر من عمل يتناول موضوع التطرّف الديني أو ظاهرة «داعش»، خصوصاً في العراق وسوريا. وتوثّق بعض الأعمال ما تعتبره بعض المجتمعات محرمّاً أو تابو في بلاد عربية أخرى. ويشارك طلّاب من فلسطين، ومصر، وتونس، والجزائر، والمغرب، والسعودية، والإمارات، والعراق وسوريا، إلى جانب لبنانيين يمثلون أكثر من كلية ومعهد. من المجدي التعرّف إلى أفكار هؤلاء الشباب المبكرة عبر مشاريع تخرجهم، لأنّ صورتهم الآن نوعاً ما صادقة، تعبّر عنهم وعما يرونه بشفافية قد يتغيّر منسوبها ربما مع دخولهم سوق العمل وتعرضهم لضغوط الإنتاج أو ضغوط الحياة والرقابة السياسية أو الاجتماعية.
تتخلل المهرجان ندوة بعنوان «كان يا ما كان» عن التحوَلات التي طالت السينما وهويتها بمشاركة أعضاء لجنة التحكيم بإدارة الزميل بيار أبي صعب يوم الأحد 4 كانون الأول، تليها في اليوم التالي ورشة عمل عن صناعة الفيلم القصير بإدارة اسماعيل الناظر.

* مهرجان الفيلم العربي القصير: بدءاً من 3 حتى 7 كانون الأول (ديسمبر) ـــ «متروبوليس أمبير صوفيل» ـ للاستعلام: 03/888763