بعدما وصلت روايته «السيدة من تل أبيب» (2010) إلى قائمتها القصيرة قبل سنوات، نال الروائي الفلسطيني ربعي المدهون جائزة «بوكر العربية» في نسختها التاسعة عن «مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر).


جائزة «بوكر» ذهبت للمرة الأولى في تاريخها إلى كاتب أميركي هو بول بيتي عن روايته الهجائية الساخرة «الخيانة»، المحملة بمناخات العبودية والتمييز العنصري في أميركا. النسخة الأولى من «جائزة مان بوكر الدولية» لأفضل رواية مترجمة إلى الإنكليزية نالتها الكورية الجنوبية هان كانغ عن روايتها «النباتية» (ترجمة ديبوار سميث). وكما منحت «جائزة نوبل للآداب» العام الماضي لـ «جنس أدبي جديد» هو النثر التوثيقي لسفيتلانا الكسيفيتش، لم تنج الجائزة الأدبية الأشهر هذه السنة من الانتقادات والنقاشات الحادة مع منحها للمغني وكاتب الأغنيات الأميركي بوب ديلن.
وقبل شهرين، حصدت الروائية المغربية ليلى سليماني جائزة «غونكور» الأدبية عن «أغنية هادئة» (دار غاليمار). كذلك فاز المترجم البريطاني بول ستاركي بجائزة «سيف غباش – بانيبال» للترجمة الأدبية عن ترجمته لرواية «كتاب الطغرى: غرائب التاريخ في مدينة المريخ» للكاتب المصري يوسف رخا. عربياً، فازت الفنانة المصرية أميمة رشاد بجائزة رافع الناصري، ومنح «بـيت الشعـر» فـي المغرب «جائزة الأركانة العالمية للشعر» لمحمد بنطلحة، فيما حاز الروائي المصري عادل عصمت قبل أيّام «جائزة نجيب محفوظ للأدب» عن روايته «حكايات يوسف تادرس» (الكتب خان).