كأنّها سبحة كرّت حبة تلو أخرى. هكذا يمكن وصف وضع لجنة برنامج «ذا فويس» الذي يعرض على mbc. في البداية، أعلن كاظم الساهر انسحابه من لجنة «ذا فويس كيدز» و«ذا فويس» بعدما شارك في الموسم الأول من العمل التلفزيوني الذي يبحث عن المواهب لدى الأطفال، وجلس في لجنة البرنامج لثلاثة أعوام متتالية ليحّكم في مواهب الكبار (من 2012 حتى 2015). انسحاب «القيصر» كان متوقعاً، فقد أعلن فور «ذا فويس كيدز» قبل عامين تقريباً، أنه لن يعيد الكرّة بعدما شعر بالحزن على الأطفال الذين انهمرت دموعهم على المسرح. كما أن عقود الفنانين في «ذا فويس» قد انتهت مدّتها هذا العام (وقعت في البداية لعامين ثم تمّ تجديدها لعام واحد). لم يكن نجم «أنا وليلى» العنصر الوحيد الذي خرج من «ذا فويس» بل تلاه صابر الرباعي.
إذ أعلن مدير أعماله علي المولى انسحاب النجم التونسي من البرنامج من دون إعطاء تفاصيل أخرى.

عدوى الانسحاب وصلت إلى شيرين التي كشفت بعد إحيائها حفلة في المغرب أخيراً «لن أشارك في الفويس («ذا فويس») وأنشغل بألبومي الذي سأطرحه في عيد الأضحى، كما أحضر لفيلم سينمائي». من هذا المنطلق، توقّع بعضهم أن يبقى عاصي الحلاني الفنان الوحيد «الصامد» في وجه اعتذار زملائه الثلاثة، لكن «فارس الغناء العربي» سار على خطى زملائه أيضاً. بهذه القرارات، يكون «ذا فويس» قد فرغ من لجنته الأساسية التي واكبت انطلاقته بعدما قدّم لثلاثة مواسم متتالية. رغم انتشار الكثير من الأخبار حول الفنانين الذين سيجلسون في «ذا فويس» و«ذا فويس كيدز»، إلا أن الصورة ضبابية في الشبكة السعودية. لا أسماء محسومة بعد ولا عقود موقّعة بين النجوم والقناة لأن عملية اختيار اللجنة تخضع لاعتبارات عدة، أهمها انسجام أعضاء اللجنة. لائحة طويلة كتبت الأسماء عليها، لتتمّ دراستها قريباً والوقوف على الأسماء التي ستجلس على كرسي لجنة التحكيم. بالنسبة إلى «ذا فويس كيدز»، تعدّ نانسي عجرم الوحيدة التي أكّدت بقاءها فيه، ولم يعرف بعد عما إذا كان تامر حسني سيكرّر تجربته التي عاشها في الموسم الأول من البرنامج الشهير. وكانت المغنية اللبنانية أوضحت في مؤتمر صحافي أقيم على هامش «مهرجانات زحلة الدولية» أخيراً، أنها لا تُمانع من جلوس محمد عساف إلى جانبها للتحكيم.


تداول أسماء أنغام
وهاني شاكر وحسين الجسمي ونوال الكويتية وملحم زين


مع العلم أن نانسي كانت ضمن لجنة «أراب آيدول» (mbc) التي اختارت عساف ليكون الفائز بـ «محبوب العرب» عام 2013. وكانت أخبار انتشرت عن انضمام عساف إلى اللجنة ليحلّ مكان الساهر، مما أثار موجة انتقادات عارمة. فبعدما تفاوضت mbc مع المغني الفلسطيني ليكون ضمن اللجنة بناء على طلب القائمين على الشبكة، تعرّضت القناة لهجوم واسع، بخاصة أن أغاني عساف لم «تنجمّ» بعد ولا يزال في بداية مشواره.
تتحدّث بعض الأوساط داخل mbc أنه فور انتشار خبر انضمام عساف، تحوّل الأمر إلى حرب ضدّ المغني. راحت القناة السعودية تبحث عن مخرج بحفظ ماء وجهها، فهل تبقيه ضمن اللجنة أو توكل إليه مهام أخرى؟ لكن من هي الأسماء التي يتمّ طرحها حالياً لتشكيل لجنة «ذا فويس» و «ذا فويس كيدز»؟. يتشجّع ملحم زين للمشاركة في أيّ عمل يعرض عليه. يقول في حديث إلى «الأخبار»: «تشرّفني المشاركة في أيّ من البرنامجين، لكن لا شيء رسمياً لغاية هذه اللحظة». من جانبه، نفى راغب علامة تلقيه أيّ اتصال من القائمين على الشبكة لتولي مهام جديدة بعدما شارك سابقاً في برنامجي «اكس فاكتور» و«أراب آيدول» (في مواسمه الأولى). في مصر، يتمّ حالياً تداول أسماء أنغام وهاني شاكر في أحد العملين. مع العلم أنه يجري في الكواليس الحديث عن صفقة ستتم بين mbc وشركة «بلاتينيوم ريكوردز» التي تضمّ مجموعة من الفنانين (أكثر من 20)، ليتمّ التعاقد مع عدد من النجوم المنطوين تحت رايتها. كذلك طرح اسم حسين الجسمي ونوال الكويتية ليطعّما البرنامج بحضورهما اللافت. باختصار، إن تركيبة «ذا فويس» و«ذا فويس كيدز» لا تزال قيد البناء، وهذا الأمر قد يؤدّي إلى تأجيل العملين المتوقع تصويرهما معاً في منتصف الشهر المقبل. لكن mbc كفيلة بتجهيز لجنة متفاهمة بسرعة، بخاصة أن البرنامجين من أهمّ الأعمال التي تعرض على شاشتها ولن تفرّط بهما.