يا رجال الشمس، يا أبطال الكرامة والعزة والنقاوة والقداسة، يا أيها الأنقياء الذين تقدمون أرواحكم ودماءكم فداء للوطن وترابه وأهله، لكم مني، ومن كل لبناني شريف، تحية إكبار وإجلال وحبّ لا يعادله حب.

ذهبتم الى الخطر، وواجهتم الموت دون حساب، ولا هدف عندكم سوى تحرير لبنان من الاٍرهاب، ومن الظلم ومن المؤامرات. فأنتم فخر هذا الوطن، شاء من شاء وأبى من أبى، وأنتم لآلئ مشعة في ظلمة هذا الزمن العربي التعيس.
أنتم رجال كل الانتصارات، في الجنوب، وفِي تموز، واليوم في الجرود، ودماؤكم الزكية لا بد من أن تطهر لبنان من جميع المساوئ التي تعشش في داخله، حتى لا يعود دولة مزارع وطوائف وسرقات وصفقات... حتى لا يعود، بفضل تضحياتكم الكبيرة، دولة فاشلة وعاجزة ومنهوبة...
ولكم مني، كما دائماً، كل الحب والعرفان والدعاء يا أيها الشرفاء... يا أبناء البطولة...
* إعلامي لبناني