لم تحدّد قناة lbci موعداً لعودة الحياة إلى برامجها الجديدة، لكن في الوقت نفسه بدأت التحضير لمجموعة بروموهات ستكون بمثابة الاعلانات عن مشاريعها للخريف، وسوف تطلقها تباعاً. أوّل برومو سحبته lbci كان لبرنامج «أحمر بالخط العريض» الذي يقدمه مالك مكتبي.


سيعود الأخير بمجموعة حلقات منتظرة ستكون بمثابة الاحتفال بمرور 10 سنوات على انطلاق العمل. أحبّ المقدّم أن يحتفل بتلك السنوات على طريقته الخاصة، ليُعلن عن عودته إلى الكاميرا، فأطلّ ببرومو «خفيف نضيف». 10 سنوات رقم لا يستهان فيه لعمر برنامج اجتماعي يدور في فلك الأعمال «المثيرة للجدل» التي تبحث عن قضايا خفيّة وقصص حبّ وانتقام، وكذلك حكايا الموت. يقول مكتبي في البرومو الذي انطلق قبل ساعات على lbci: «بعد 10 سنين شو التحدّي، تحدّي ما إبقى محلّي وأتقدّم. ألعب التكتيك صح. 10 سنين وين ربحت ووين خسرت. شو يعني خسارة وشو يعني ربح».


يحتفل بمرور 10 سنوات
على انطلاق
«أحمر بالخط العريض»

في البرومو، يجلس مكتبي أمام لعبة الشطرنج متحدّياً نفسه، وكل هذا يدلّ على أن الموسم سيكون بمثابة تحدّ للمقدّم قبل أن يكون تحدياً مع المشاهد. على الضفة نفسها، يبدأ مكتبي تصوير حلقات «أحمر بالخط العريض» الأسبوع المقبل، من دون تحديد تاريخ لبثّها. لكن لماذا افتتحت lbci بروموهاتها الجديدة بذلك البرنامج؟ الجواب أنّ المقدّم خطّط لحلقاته المنتظرة، ووضع على طاولته المواضيع التي سيتطرق اليها، بخاصة أنه يملك فريق عمل نشيط (على رأسه جورج موسى)، ويواكب الأحداث على الساحة الاجتماعية ووضع كل ثقله في عودة قوية. من المؤكّد أنّ تغيّراً سيطرأ على الموسم المنتظر من «أحمر بالخطّ العريض»، لكن المضمون هو نفسه الذي عرف به منذ سنوات. إذ يجول مكتبي في القصص الاجتماعية التي تؤثر بالمشاهد، وطالما تركت انطباعاً لمتابعيه. لكن في المقابل، يتكتّم مكتبي جيداً على التفاصيل، وينتظر بدء عرض الحلقات ليتمّ تقييمه لاحقاً. يترك المقدّم عامل التشويق لحلقاته... فهل يبقى عرض «أحمر بالخط العريض» مساء كل أربعاء؟ تبحث lbci في أمر بقاء البرنامج في التوقيت نفسه الذي عرف فيه قبل سنوات، واعتاد المشاهد على ذلك التوقيت. لكن لم يتمّ بعد الاتفاق على توزيع البرمجة بشكل نهائي، على أن تحسب الأيام المقبلة تلك الخطوة بالاتفاق بين المقدّمين. باختصار، حجز مالك عودته إلى الكاميرا بجملة مواضيع لا تقل أهمية عن سابقاتها، لكن الأهم من كل هذا ألا يغرق المقدّم في المواضيع نفسها التي سبق أن عرضها، وألّا تدخل الحلقات في الرتابة. وهنا يكمن التحدّي الكبير!