في حوار لـ «الأخبار»، عبرت الفنانة تغريد درغوث المشاركة في المعرض العام كما في «عروبة، عين لبنان» عن فخرها بأن هذا المعرض يقام في بيروت، مع نسخة أفضل كل عام بفضل منظميه.

وأضافت: «أعتقد أنها تسهم بشكل كبير في المشهد الفني المحلي الذي يستمر في الازدهار رغم كل الكوارث. لا تزال بيروت قطباً ثقافياً جاذباً حتى في أحلك الفترات وأصعبها، وهذا يجعل الحياة ممكنة أكثر بالنسبة لنا جميعاً».

وفي بيان درغوث الفني، تستلهم الفنانة اللبنانية من قصيدة «شجرة الزيتون الثانية» لمحمود درويش وتعري انتهاكات الاحتلال لأرضنا وشجرنا بتوثيق دقيق.

«ينتصرون على جدتنا التي انقلبت
وصار فرعها في الأرض وجذورها في السماء.
لم تبك ولم تصرخ»
(شجرة الزيتون الثانية) – محمود درويش

في مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست» عام 2014، كتب ويليام بوث: «في العام الماضي، أفادت الأمم المتحدة أن المستوطنين الإسرائيليين دمروا ما يقرب من 11000 شجرة زيتون وشتلة يملكها فلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة، وأحرقوا الأشجار التي أطاحت بها الجرافات، وقطعت بالمنشار». يذكر أنه مع بدء موسم قطاف الزيتون كل عام، يبدأ المسؤولون الفلسطينيون والمراقبون الدوليون في الإبلاغ عن الحوادث التي يتم فيها طرد الأسر من بستان الزيتون من قبل المستوطنين.
ووفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن «مركز بتسيلم للإعلام الإسرائيلي لحقوق الإنسان» في الأراضي المحتلة، فإن مسؤولي الإدارة المدنية جاؤوا بجرافات إلى وادي قانا في منطقة قلقيلية، واقتلعوا 135 شتلة زيتون من أراضي عائلة عوض من قرية دير إستيا بحجة أن الأرض تعتبر محمية طبيعية.
إذ قال أحد الشهود وهو من مالكي الأرض: «عندما وصلت إلى أرضي، كانت تبدو كأنها صحراء فارغة، ولم يترك أي فرع زيتون واحد».
ومنذ عام 1967، اقتلعت القوات الإسرائيلية والمستوطنون في الضفة الغربية المحتلة حوالي 000 800 شجرة زيتون.
لكنني تعلمت أن قوة نظام جذور شجرة الزيتون يمكنها أن تجدد نفسها على الرغم من الهرس أو التجريف أو الإحراق.

«إلا أن أحد أحفادها ممن شاهدوا عملية الإعدام، رمى
جندياً بحجر، واستشهد معها، وعندما مضى
الجنود منتصرين، دفناه هناك: في الحفرة
العميقة _مهد الجدة .ولسبب ما، كنا
متأكدين من أنه سيصبح، بعد قليل، شجرة
زيتون ... شجرة زيتون شائكة ....وخضراء!».
(شجرة الزيتون الثانية) – محمود درويش