«إلى آدونيس»


الشاعرُ ليسَ مُوفَداً سماوياً يكرِّرُ نفسَهُ و»حقائقَه» في كلّ لحظةٍ ومناسبةٍ ودهر.
تَناقُضهُ مع نفسه ومع العالم،
نقضُهُ لجميع ما سبقَ أنْ أطلَقَهُ وتبنّاهُ من الحقائق:
تلكَ هيَ رسالتُه.

■ ■ ■

ما يسعى إليهِ الشاعر، ليس البرهان على الحقيقة وإثباتها (إقرؤوا آدونيس!)
ما يسعى إليه: التأكيدُ على أنّ الحقيقةَ، الحقيقةَ وحدَها، هي أخبثُ الشِّراكِ وأكبرُ الأباطيل.

■ ■ ■

نعم, مهنتُهُ الوحيدة:
اكتشافُ أقصرِ السبلِ إلى تَخْطيءِ أسْلَمِ البديهيات، وإحرازِ أكبرِ الخسائر.
26/1/2015