يمثل رسام الكاريكاتور الأردني عماد حجاج غداً الثلاثاء أمام المدعي العام بعد التحقيق معه من قبل وحدة الجرائم الإلكترونية في عمّان على اثر شكوى تقدّم بها أحد المواطنين متهماً إياه بالإساءة إلى الدين المسيحي. جاء ذلك بعدما نشر حجاج رسماً في صحيفة «العربي الجديد» حيث المسيح المصلوب، يعلن تبرؤه من بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في القدس المحتلة، كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بسبب بيعه أملاك الكنيسة للاحتلال الإسرائيلي.


ونقلت مصادر عدة عن حجاج قوله إنّه استوحى الرسمة من عمل شهير للراحل ناجي العلي، وأنّها جاءت دفاعاً عن المسيحيين وتبرئة لهم من الجريمة التي ترتكب باسمهم، وهي بيع الاراضي للكيان الاسرائيلي. وأعرب العديد من الناشطين والمثقفين عن تضامنهم مع حجاج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، انطلاقاً من أنّ حرية التعبير مقدّسة، وأنّ المسيحية هي الوقوف مع الحقّ والضحية والمظلومين. واعتبر بعضهم أنّ الدعوى جاءت للتغطية على جريمة أكبر هي بيع الأراضي لكيان غاصب يلجأ كل يوم إلى شتى أنواع الممارسات الوحشية الهادفة إلى تفريغ فلسطين من أهلها على اختلاف انتماءاتهم.