◄ إثر إعلان سعد الحريري أوّل من أمس استقالته من الحكومة اللبنانية من السعودية، بدا لافتاً تعاطي قناة «المنار» مع الحدث. على الفور، أوردت المحطة خبراً ساخراً جاء فيه: «الحريري يظهر في تسجيل فيديو من مكان مجهول وهو يتلو بياناً مكتوباً يعلن الاستقالة».


عبارة «المكان المجهول» لاقت تداولاً واسعاً على المنصات الاجتماعية، وعادت القناة وكررته في مقدّمة نشرتها الإخبارية، لكن مع تحديد أدقّ، إذ قالت: «في مكان ما على الأراضي السعودية، استقال أو أقيل رئيس الحكومة اللبنانية». مساءً، وبينما كانت الشاشات تفتح هواءها لوزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان وشخصيات قوى 14 آذار، وتبث مختلف أنواع الفتن والتحريض، كانت قناة «المقاومة» تعرض فيلماً إيرانياً، واضعة ضجيج التحليل والتأليب جانباً.

◄ تبنّت EuroNews الرواية السعودية التي ربطت بين استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية وتهديده بالاغتيال. وتجاهلت الشبكة الإخبارية الأوروبية بيان قوى الأمن الداخلي اللبناني الذي نفى إحباط أيّ عملية اغتيال للحريري خلال الأيّام الماضية.


◄ في تعليق نشره على تويتر، تبنّى كريستوف عيّاد (الصورة)، رئيس تحرير ومسؤول القسم الدولي في صحيفة «لوموند» الفرنسية، الرواية السعودية أيضاً، مسلِّماً بأنّ الحريري «مهدَّد»، الأمر الذي دفعه إلى الاستقالة من رئاسة الحكومة. لكن الصحافي الفرنسي، أنهى تغريدته متسائلاً: من الذي يهدّد الحريري، إيران أم السعودية؟ قبل أن يجيب: الاثنان على الأرجح!

◄ «الحريري يغادر جمهورية حزب الله»، عنوان تصدَّر عناوين «الشرق الأوسط» صباح أمس. مانشيت لافت تناولت فيه الصحيفة السعودية خبر استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية، وأتى ثانياً في التراتبية بعد خبر اعتقال الأمراء السعوديين. وكان متعمداً ربط الخبر بتهويل اقتصادي على لبنان. فتحت عنوان «ترقب في لبنان لتداعيات الاستقالة»، أوردت الصحيفة أن اللبنانيين يعيشون اليوم حالة «ترقّب وقلق»، ناقلة عن وزير السياحة ميشال فرعون، قوله إن استقالة الحريري «بدّدت الأجواء الإيجابية في لبنان» وإمكانية وضع هذا البلد على «الخريطة الاستثمارية».