وثّق أبناء حولا (جنوب لبنان) يوم التحرير في 22 أيّار (مايو) 2000 بأقلامهم في كتاب «يوم التقى الجمعان» الذي صدر أخيراً. روى المزارع كيف وصله النبأ أثناء عمله في أرضه، والمقاوم كيف فضّل استكمال مهمته قبل أن يقبّل وجه أمّه، إضافة إلى ما كتبه سعدالله مزرعاني ورفيق نصرالله ومقدّم الكتاب الرئيس السابق إميل لحود.


في الكتاب، روى 37 شخصاً كيف عايشوا هذا اليوم. كلّ من موقعه، «وصف الحدث بأسلوبه وإحساسه» يقول صاحب الفكرة ومعدّ الكتاب زياد غنوي. تناول الأخير بدوره مشاهد عدّة بينها «والدة الشهيد عيسى كمال قطيش حاملةً صورة ابنها بيد وسلاحه باليد الأخرى». وكتب آخر: «كانت أمّي تعمل في المرج عندما وجدتها بعد سبع سنوات من الفراق، فغدوت أجثو على قدميها، ثم أقبلها وتقبلني وكلانا يبكي...».