في ظل تسليط الضوء عالمياً عدم المساواة في الأجور بين الذكور والنساء خصوصاً في مجال الترفيه، أعلنت المذيعة الأميركية، كات سادلر (43 عاماً ــ الصورة) عن استقالتها من قناة E! الترفيهية، بعد مرور 12 عاماً على انضمامها إليها.


وذكرت سادلر عبر موقعها الإلكتروني أنّها إتخذت هذا القرار بعدما لاحظت أن زميلها جايسون كينيدي، ينال أجراً أكثر منها، مشيرة إلى أنّها اكتشفت أنّه كان ينال ضعف أجرها خلال السنوات الماضية، وأنها طلبت مع فريق عملها من القناة أن تتقاضى أجراً مثله، لكنّها قوبلت بالتجاهل. وتابعت قائلة: «بدأت العمل في القناة في نفس الفترة التي عمل فيها زميلي جايسون، والذي أحبّه بالمناسبة، ودائما ما أشير إليه بأنّه زوجي على شاشة التلفزيون». وبينما أكدت كات سادلر أنّها لا ترغب في مغادرة المحطة التي بدأت منها مشوارها المهني، لفتت إلى أنها اتخذت قرارها النهائي بمغادرتها، والبحث عن تغيير جديد في حياتها المهنية.
في المقابل، شدّد متحدّث باسم E! وكينيدي لمجلة «بيبول» الأميركية على أنّ المؤسسة «تدفع لموظفيها مرتّبات عادلة ومناسبة لأدوارهم ووظائفهم، بعض النظر عن جنسهم»، وأضافت: «نحن نقدر مساهمات كات سادلر الكثير في E! ونتمنى لها كل التوفيق بعد قرارها بمغادرة الشبكة».