ما عادت تَعـنيني الأوطان.

ما عادت تَعنيني مصائرُ الدولِ والشعوب.
ما عاد يَعنيني ما «يُكابدهُ» العربُ والمسلمون.
ما عادت تعنيني شجونُ الكنائسِ، والمعابدِ، والمزارات الغامضةِ, وملايينِ أشجارِ الأرض المذبوحة.

لاشيء من ذلك كلّه ينتمي إلى عالمي ودولتي.
دولتي (إضافةً إلى ما نجا ومَن نجا من النباتاتِ، والبهائم، والبشرِ، والأشجار) مؤلَّفةٌ ــ بالحصرِ ــ مِن:
أربعةِ أحفاد، وولدين، وثلاثةِ عصافير مريضة، وأرملتي، وأصحابيَ السبعة.
نقطة!
العالمُ كلّهُ ما عاد يعني لي شيئاً.
العالمُ انتهى،
أمّا اللعناتُ... فلا!
2/2015