القاهرة | لم تتركه الشائعات حيّاً ولا ميتاً. عمر الشريف ما زال تحت الأضواء رغم مرور نصف شهر وأكثر على وفاته. والسبب هذه المرة سهير رمزي (الأخبار 11/7/2015). هل تزوّج الممثل المصري العالمي عمر الشريف من نجمة السبعينيات، الفنانة المعتزلة حالياً سهير رمزي؟. السؤال طرحه بشكل مباشر الناقد سمير فريد الرئيس السابق لـ «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» في مقاله اليومي في جريدة «المصري اليوم» صباح الجمعة الماضي. فريد كتب نصّاً قال فيه «إعترف الشريف علناً أنه كان يشرب الخمر ويلعب القمار، بل إنه تعلّم لعب القمار من والدته، ولكن يبدو أنّه ستر أنه تزوج عام 1977 الممثلة سهير رمزي.


وهذا ما تذكره موسوعة «كاتز» الأميركية الدولية عن السينما طبعة 2001، وهي من أهمّ موسوعات السينما فى العالم، وسهير على قيد الحياة والحمد لله، وتستطيع أن تؤكّد أو تنفي».
على الفور، إتجهت الأنظار إلى نجمة «مع حبي وأشواقي» التي لو كانت إلتزمت الصمت، لتأكّد الخبر قطعاً، لكنها تكلّمت سريعاً ولم تترك لهذه الفرضية أن تعيش طويلاً. قالت الممثلة في تصريحات صحافية إنها «لم تتزوّج الشريف مطلقاً، ولم تربطها به خطوبة أو حتى علاقة عاطفية». وشدّدت على أنه لو كان الزواج قد تمّ، كانت ستعلنه، «لأنّ الإرتباط شرف لأيّ إمرأة» على حدّ قولها. كما أنها لم تخف من قبل زيجاتها المتعدّدة في مرحلة ما قبل إعتزال الفنّ ثم العودة بالحجاب. وروت صاحبة الأدوار الجريئة في سينما السبعينيات، خلفيات الصداقة التي جمعتها بالممثل الراحل التي ربما كانت السبب في إنطلاق الشائعة وصمودها كل هذه الوقت على حدّ قولها. وأشارت إلى أن الشريف عندما عاد إلى مصر، كانت أعمالها تلاقي رواجاً، وكان يُعرض لها فيلم «المذنبون» (إخراج سعيد مرزوق وكتابة نجيب محفوظ ــ 1975)، وشاهده الشريف وطلب مقابلتها فأقامت حفلة عشاء في منزلها. كما طلب منها الشريف لاحقاً أن تقدّمه في سهرة يقيمها التلفزيون في مناسبة ليلة رأس السنة، وإصطحبها من منزلها في ذلك اليوم. ثم حضرا لاحقاً حفلة لعبد الحليم حافظ كان يغنّي فيه آخر ما قدّم «قارئة الفنجان». وجلسا سوياً على طاولة ضمّت نجوماً آخرين. إلى هذا الحدّ، إنتهى التقارب بينهما ولم يتعدّ الأمر أكثر من ذلك، على حدّ قول رمزي. وكانت الصحافة المصرية قد أفردت مساحات واسعة منذ وفاة الشريف لعلاقاته العاطفية أكبر بكثير من انجازاته السينمائية. هذا الأمر أثار إستياء الكثير من معجبيه، خصوصاً مع التركيز على آرائه وانتماءاته الدينية وإدمانه للخمر والقمار.