في عيد «الصَدَقة»، العيدِ الذي ابتَدَعَهُ اللصوصُ لترويضِ وإذلالِ ضحاياهم،

دعاني سارقي إلى وليمةِ شحّاديه وصعاليكهِ وفقراءِ رعـيَّـتِه.
في الطريق إلى العيد (إذْ لم أكنْ أحملُ ورداً)
تَفَقّدتُ خنجري وأحلامي وندوبَ هزائمي، وهمستُ في أذنِ نفسي:
تَقَوَّ يا ولدْ!

تقوَّ على الصَدَقةِ ومانحِ الصدقة!
الصدقةُ «سُمّ»...؛ ولعلّها الأشدُّ فتكاً.
إنها سُمُّ السماوات.
25/1/2015

أحلامُ الزائلين

الزمانُ زائلٌ... لأنه خالدٌ وسرمديّ.
والناسُ خالدون... لأنهم محكومون بالموت.
..
أبداً،
لاشيءَ سيبقى مِن «الزمانِ السرمديّ»
إلّا: أحلامُ ضحاياه مِن البشرِ الزائلين.
1/2/2015