■ بعد مضاعفات صحية جرّاء إصابته بمرض الألزهايمر، رحل المنتج السينمائي الأميركي سول زاينتز (1921) عن 92 عاماً نهار الجمعة الماضي في منزله في سان فرانسيسكو. بوفاته، ينهي زاينتز رحلة طويلة أمضاها في العمل في مجال الموسيقى في خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يبرز اسمه كأحد أبرز منتجي «هوليوود»، بإنتاجه عدداً من الأفلام الشهيرة، من بينها ثلاثة حصدت أوسكار أفضل فيلم هي: «أحدهم طار فوق عش الوقواق» (1975) و«أماديوس» (1984) لميلوش فورمان و«المريض الإنكليزي» (1996) لأنتوني منغيلا.


■ خسر جمهور الروك أول من أمس، نجم الروك الأميركي فيل إيفرلي (1939) عن 74 عاماً «بعدما تضاعفت إصابته المزمنة بالانسداد الرئوي»، وفق ما أعلنت زوجته لصحيفة «لوس أنجلوس تايمز». ومنذ الخمسينيات والستينيات، اشتهر فيل مع شقيقه الأكبر دون بعد تأسيسهما فرقة «الشقيقين إيفرلي» التي عُدّت حينها أحد أهم أصوات الروك وموسيقى الريف، فيما كان للثنائي تأثير كبير في الفنانين في الستينيات، مثل بوب ديلان، وجون لينون وبول مكارتني نجمي فرقة الـ«بيتلز». وقد ترك رحيله صدى على مستوى العالم. بعدما أدرجت الشقيقين في المركز 33 من قائمتها لـ«أعظم مئة فنان»، أعلنت مجلة «رولينغ ستون» أن «الشقيقين إيفرلي تفوّقا على إلفيس بريسلي في مزج موسيقى الريف بالروك أند رول». علماً أن ظهور فيل إيفرلي الأخير كان خلال حفلة موسيقية أقيمت عام 2011.

■ هذا العام، تطفئ فرقة «مقامات» للرقص المعاصر الشمعة العاشرة لموعدها السنوي «ملتقى بيروت للرقص المعاصر». أرادت الفرقة اللبنانية افتتاح هذه السنة الخاصة والمميّزة مع عرض Corps Etrangers لمصممة الرقص الألمانية ستيفاني تيرش الذي يحتضنه «مسرح المدينة» (الحمرا _ بيروت) عند الثامنة والنصف من مساءي 9 و 10 كانون الثاني (يناير). يتخلى عرض تيرش عن حدود خشبة المسرح، مقارباً بذلك الرقص المعاصر مع السيرك الجديد من خلال مجموعة ألمانية _ فرنسية من الراقصين، والبهلوانيين، والحبال. في Corps Etrangers سنكون أمام عرض مرئي، بدني متحرك، ومتعدد الطبقات الصوتية، «يمزج بين الدراسات الحيوانية، والطقوس الخيالية والرقص المتهور»، فيما يحدث خللاً لمفهومنا الحديث للعالم من خلال طرحه لبعض الأسئلة مثل: ما هو الإنسان؟ الحيوان؟ النبات؟ الشيء؟ أين نهاية اللعبة، وأين يبدأ الخطر؟ للاستعلام: 01/341470

■ عند التاسعة والنصف من مساء 7 كانون الثاني (يناير)، يضرب لنا «مترو المدينة» موعداً مع أحد مؤسسي فرقة «وسط البلد» المصرية. تحت عنوان «تكسير شرقي»، يقدّم لنا عازف العود المصري أحمد عمران مقطوعات من تأليفه، محاولاً إعادة مزج الأنماط الموسيقية المتنوعة التي انتشرت في مصر. للاستعلام: 76/309363

■ إنّها الطريقة الفضلى لاستقبال عام 2014. «مسرح دوار الشمس» (الطيونة _ بيروت) أراد افتتاح برنامجه السنوي من خلال التوجه إلى الأطفال. إلى كل الأطفال الراغبين في الاستماع إلى قصة جميلة والمشاركة فيها، ومشاهدة عروض الدمى، يدعوكم «مسرح الدمى اللبناني» إلى حضور مسرحيتي «شتي يا دنيا صيصان» (11و25/1_ س 16:00)، و«شو صار بكفرمنخار» (18/1_س 16:00) للمخرج كريم دكروب. تحكي «شتي يا دنيا صيصان» قصة الصوص الذي لا يجد أمامه سوى الغيمة، فيما تأخذنا «شو صار بكفرمنخار» إلى مدينة تعاني من التلوث والروائح الكريهة. للاستعلام: 01/391290