لم ينتظر جمال سنان صاحب شركة «إيغل فيلمز» للإنتاج وبيار الضاهر رئيس مجلس إدارة lbci، كثيراً بعد إعلان نتائج الانتخابات النيابية، للكشف عن مشاريعهما. فضّل الثنائي عقد مؤتمر صحافي أمس لإعلان مسلسليهما، الرمضاني «جوليا» (كتابة مازن طه، إخراج إيلي ف. حبيب) و«تانغو» (سيناريو وحوار إياد أبو الشامات، إخراج رامي حنّا). للعام الثاني على التوالي، يضع الضاهر يده في يد سنان، لخوض المعركة الرمضانية معاً. هكذا، حضر المؤتمر نجوم «تانغو» و«جوليا»، أبرزهم: باسل خياط، وقيس الشيخ نجيب، وباسم مغنية، وماغي بو غصن وآخرون، إلى جانب مخرجي العمل. وحده رامي حنّا كان الوجه الأقلّ استهلاكاً بين الحضور، فهو قليل المقابلات يعمل بهدوء بعيداً عن الأنظار. رغم أنه مضت نحو ثلاثة أعوام على تقديم حنّا مسلسله «غداً نلتقي» (كتابة إياد أبو الشامات)، إلا أنّ العمل كان حاضراً في المؤتمر. فنجاح المشروع الدرامي ترك بصمة للمخرج، بعدما صوّر الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية للحرب السورية بطريقة مؤثرة ومغايرة عن المشهد المعتاد. في المقابل، يَعد حنّا متابعيه بتكثيف أعماله التلفزيونية، قائلاً: «هناك مشاريع كثيرة قادمة». لا يمكن الحديث مع حنّا من دون التطرّق إلى الأزمة التي تعيشها الدراما السورية. لكن المخرج والممثل لم يبدُ متشائماً كغالبية زملائه. في حديثه مع «الأخبار»، قال حنا إنّ «الدراما السورية بخير، لكنها تحتاج إلى القليل من الاستقرار ليس إلا. كل العناصر متوافرة والخامات ممتازة». في المقابل، يعدّد المخرج أسباب اختياره لـ«تانغو»، قائلاً: «أحببت العمل، ولم تكن لديّ خيارات أخرى. فالأعمال التي عرضت عليّ، لم تلقَ إعجابي. أؤمن بأن الحظ لا يجمع دائماً عناصر ناجحة كتلك التي توافرت في مسلسل «غداً نلتقي» (نص جيد وممثلون بارعون)، بل إنّ الفرصة المتكاملة لا تأتي يومياً». لكن ما سرّ التعاون مجدداً مع الممثل والسيناريست إياد أبو الشامات في «تانغو»؟ يجيب حنّا بأنّ تجربة «غداً نلتقي» كانت مشوّقة ومنتجة، وكذلك الحال في المسلسل الذي سيعرض في رمضان المقبل. لا ننسى أيضاً أننا صديقا عمر». لا يُخفي حنّا أنّ مسلسل «تانغو» مأخوذ عن عمل أرجنتيني، فـ «الحلقات متوافرة على الإنترنت، ولا يمكن نكران ذلك. فكرة المنافسة ليست في بالي. قد أتعرّض للانتقاد، وقد تكون لديّ سقطات ونجاحات. هذه طبيعة الحياة».

على الضفة نفسها، لفت سنان في كلمته إلى أنّ «إيغل فيلمز» تقدم هذا العام خمسة أعمال، من بينها اثنان مشتركان («جوليا» و«تانغو»)، وعملان مصريان هما: «ليالي أوجيني» (إﺧﺮاﺝ هاني خليفة وﺗﺄﻟﻴﻒ إنجي القاسم) و«أهو ده اللي صار» (إﺧﺮاﺝ حاتم علي وﺗﺄﻟﻴﻒ عبد الرحيم كمال)، إضافة إلى عمل خليجي هو «محطة انتظار» (ﺇﺧﺮاﺝ خالد جمال ـ ﺗﺄﻟﻴﻒ أنفال الدويسان). وكشف أنه سيجري التعاقد مع «نتفليكس» لعرض بعض الأعمال. من جانبه، قام الضاهر بجولة على وضع الدراما اللبنانية، بدءاً من الثمانينيات من القرن الماضي وصولاً إلى اليوم. وأكّد التعاون مع «إيغل فيلمز» في أربعة مسلسلات، اثنان سيعرضان في رمضان، واثنان خارجه. لكن الضاهر لم يكشف عن توقيت عرض المسلسلات، علماً بأنّ القنوات لا تكشف عادة عن التوقيت إلا قبل ساعات فقط من انطلاق الموسم الرمضاني. إذاً، يستعدّ المشاهد لمتابعة «تانغو» الذي يروي قصص ثنائي متزوّج تضرب الخيانة بابه. أما «جوليا»، فهو كوميدي يروي قصة فتاة تبحث عن فرصة للشهرة. فهل تكسب lbci و«إيغل فيلمز» الرهان في شهر الصوم، في مواجهة تعاون شركة «الصبّاح للإعلام» ومحطة mtv اللتين تتهيّآن للكشف عن أعمالهما؟