بدأ بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام حملة تضامنية إلكترونية مع الموسيقيين الذين تعرضوا لاعتداء بالضرب على يد موظفين في «مركز الحسين الثقافي» في عمان، بعد انتهاء أمسية موسيقية شاركوا فيها. والموسيقيون هم: طارق الجندي، آلاء التكروري، غيا رشيدات، ناصر سلامة، ويعرب سميرات. أما السبب، فهو نكتة قالها الفنان طارق الجندي (الصورة) قبل وصلته الموسيقية حول البرد في المسرح، تضمنت انتقاداً ظريفاً للحكومة، إذ قال: «الأجواء في القاعة باردة، يبدو أن الديزل لم يصل إلى الحكومة» قبل أن يجهز عليه بعض موظفي المركز.


وتطلب الحملة من مستخدمي الإنترنت، وخصوصاً الـsocial media نشر العبارة التالية: «أنا (الاسم) من (البلد)»، أدين ما حصل للموسيقيين الأردنيين من اعتداء في مركز ثقافي حكومي بسبب مزحة سياسية قالها أحد الموسيقيين أثناء الحفلة». كثيرة هي الـ«هاشتاغات» المتداولة على تويتر وفايسبوك لهذه الغاية، إلا أنّ أبرزها كان: Solidarity_withJoMusicians#، وmusicjo#. صحيح أنّ الحادث وقع نهاية كانون الأول (ديسمبر) الماضي، لكن ارتداداته ما زالت مستمرة. الانتقادات لم تقتصر على ما فعله موظّفو المركز، بل على رد مديره الكاتب الساخر عبد الهادي راجي المجالي على الجندي، حين قال: «قبل أن تتفلسف على الحكومة، ادفع أجرة المسرح»! وقد ترافقت الحملة المذكورة مع انتشار مقطع فيديو مصوّر، يوثق ما قاله الجندي خلال الحفلة.