◄ بعد جهد استمرّ 30 عاماً، أنجزت نجلا جريصاتي خوري أخيراً «حكايات وحكايات _ حكايات شعبية من لبنان» (دار الآداب). بدأت الكاتبة اللبنانية بجمع القصص المحكية من رواتها بهدف مسرحتها (فرقة «صندوق الفرجة»)، إلا أن هذا الجهد أنتج جزءين يضمّان مئة حكاية من الثراث الشفهي، تتوزّع على مختلف الانتماءات الجغرافية والاجتماعية والدينية في لبنان بين الفترة الممتدّة من أواخر القرن التاسع عشر حتى مطلع القرن العشرين.


من «الخبرية القصيرة» و«الحكايات العدية» و«حكاية الحيوان» و«حكايات الحب والمغامرة»، يوثّق المؤلّف للتراث الشعبي الشفهي الذي لا يزال حكراً على الجلسات العائلية والحكواتية الريفية.

◄ لا يمكننا إغفال دور الموشحات في إثراء الموسيقى العربية لناحية المقامات والإيقاعات. ورغم عدم التوصل الحاسم إلى تاريخها وهوية مطلقيها الأوائل بعد، إلا أنها تعدّ إحدى ركائز التاريخ العربي الثقافي التي اكتملت في الأندلس في نهاية القرن الثالث الهجري، خلال فترة الحكم العربي ضمن ظروف اجتماعية وبيئية معينة. في «روائع الموشحات» (منتدى المعارف)، يحاول علي كسروان وضع مادة غنية عن الموشحات بين يدي القارئ، بهدف الإضاءة على القيمة العريقة للنتاج الموسيقي والغنائي العربي. يشكّل الكتاب بما يحويه من موشّحات، مادّة مرجعية مهمة للباحثين والموسيقيين والمهتمين.

◄ «قيام طائفة ... أمّة موسى الصدر» (شركة المطبوعات للدراسات والنشر) لصادق النابلسي هو أطروحة الدكتوراه التي قدمها في العلوم السياسية عام 2011. في مؤلّفه، يرصد الشيخ والأكاديمي اللبناني أحوال الطائفة الشيعية منذ عهد المتصرفية، مروراً بمرحلة الانتداب الفرنسي، وصولاً إلى مرحلة الاستقلال وبناء الدولة الوطنية. ويذهب أيضاً إلى مقاربة الإشكالية التاريخية لهذه الطائفة لناحية مسارها وسلوكها وكيف تصدّرت أخيراً المشهد السياسي والاجتماعي الداخلي بعد دورها الاستراتيجي إقليمياً. كذلك يمرّ على علاقة الطائفة مع بعض الأطراف مثل الفلسطينيين، متوقفاً عند شخصية الإمام موسى الصدر الذي يعدّ واحداً من أهم الوجوه الشيعية اللبنانية.

◄ تصدّرت عبارة «معلولا التاريخ ... الضحية والبشارة الجديدة» غلاف العدد 84 من جريدة «تحولات» الشهريّة. في عددها الجديد، تنشر الجريدة ملفاً عن البلدة السورية ومأساتها. كما نقرأ في العدد أيضاً «هل نربح الرهان ضد الظلامية الآتية» لزهير فياض، و«كتاب مفتوح إلى مفوضة حقوق الإنسان» للأكاديمي حسن حمادة، و«نلسون مانديلا نموذج تفتقده القضايا العربية» لكوكب معلوف، إلى جانب بعض الأخبار والحوارات مع بعض الوجوه الثقافية مثل الإعلامية ماجدة داغر، والتشكيلية مايا حيدر.

◄ خلال «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب 57»، وقّعت دينا خياط ديوانها الجديد «قبل محرّمة» (منشورات ضفاف). «في حضنه ... أغفو/ ملاكاً بريئاً/ يلفّني ... ويشدّ عليّ» كتبت الشاعرة اللبنانية في «قبل محرّمة» الذي يضم ما يقارب أربعين قصيدة تحوي تأملات وانشغالات خياط بالحب والغياب والهوى.